جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

فارسی  |   العربیه  |   English  

در تلگرام به ما بپیوندید

کتابخانه مجازی الفبا
کتابخانه مجازی الفبا
پایگاه جامع و تخصصی کلام و عقاید و اندیشه دینی
جستجو بر اساس ... همه موارد عنوان موضوع پدید آور جستجو در متن
: جستجو در الفبا در گوگل
مرتب سازی بر اساس و به صورت وتعداد نمایش فرارداده در صفحه باشد جستجو
  • تعداد رکورد ها : 48
عبادات بين المذاهب و الحكام
نویسنده:
صالح الورداني
نوع منبع :
کتاب , نقد دیدگاه و آثار(دفاعیه، ردیه و پاسخ به شبهات) , مطالعه تطبیقی
منابع دیجیتالی :
دی‍ان‍ت‌ و س‍ی‍اس‍ت‌ در ق‍رون‌ ن‍خ‍س‍ت‍ی‍ن‌ اس‍لام‍ی‌
نویسنده:
علی م‍ح‍م‍د ول‍وی‌
نوع منبع :
کتاب , کتابشناسی(نمایه کتاب)
وضعیت نشر :
ت‍ه‍ران‌: دان‍ش‍گ‍اه‌ ال‍زه‍را(س‌),
کلیدواژه‌های اصلی :
مقدمه‌ ای بر امامت
نویسنده:
محمدعلی گرامی
نوع منبع :
کتاب
منابع دیجیتالی :
کلیدواژه‌های اصلی :
چکیده :
کتاب «مقدمه ای بر امامت»، نگاهی بر سیستم سیاسی اسلام، مرزها و مالکیت ها به عنوان یک مجموعه درباره امامت و رهبری اسلامی به وسیله حضرت آیت الله العظمی محمدعلی گرامی نوشته شد که برخی از مباحث آن، پس از بحث با گروه های مختلف بوده است. در آن سال های خفقان امکان چاپ و نشر آنها فراهم نشد. خصوصا اینکه معظم له هم به همراه تعدادی دیگر از علمای حوزه در زندان و سپس در تبعید بودند و این جزوات نزد یکی از افراد شاغل در چاپ و نشر مانده بود که او هم از ترس فشارهای مختلف ساواک اقدامی نکرده بود. پس از پیروزی انقلاب بارها چاپ و منتشر شد و حاصل کتاب حاضر می باشد.
یادداشتهای استاد مطهری جلد 1
نویسنده:
مرتضی مطهری
نوع منبع :
کتاب
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
قم: صدرا,
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
چکیده :
این مجموعه شامل یادداشتهای استاد شهید در بخش حروف الفبایی می باشد و مشتمل بر مطالب گوناگونی است که از نظر اختصار و طولانی بودن مختلف اند ، به طوری که گاه در حد فیش برداری است و اجمالاً به مطلبی اشاره شده و گاه به صورت یک مقاله است.
مستقبل الإسلام
نویسنده:
جون إل. إسبوزيتو، مترجم: دارالنشر للجامعات
نوع منبع :
کتاب , ترجمه اثر , کتابخانه عمومی
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
قاهره: دار النشر للجامعات,
چکیده :
کتاب وزین مستقبل الاسلام به بررسی جنبه های مختلف تمدن و شکوفایی تمدن اسلامی در آینده می پردازد و در کنار آن خطرات موجود را گوشزد می کند و از مسائلی که باعث عقب مانده گی اسلام می شود هم سخنانی به میان می آورد برای درمان و جبران نقایص.
علم النفس الاجتماعی عربیا وعالمیا
نویسنده:
محمود السید ابو النیل
نوع منبع :
کتاب , کتابخانه عمومی , مطالعه تطبیقی
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
قاهره: كتبة الأنجلو المصرية,
چکیده :
علم النفس الاجتماعی عنوان این کتاب وزین می باشد که دربردارنده مطالب مختلفی درباره علم النفس از دیدگاه فلاسفه غرب ، عرب و غیرعرب ، مسلمان و غیر مسلمان می باشد.
موسوعة قضايا إسلامية معاصرة المجلد 7
نویسنده:
محمد الزحيلي
نوع منبع :
کتاب
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
دمشق: دارالمکتبی,
چکیده :
مجموعه 7 جلدی موسوعه قضایا الاسلامیه المعاصره به بررسی مسائل و موضوعات فقهی مختلف اسلامی معاصر می پردازد. این مجلد فهرست های مختلف موسوعه می باشد.
هذه تجربتی .. وهذه شهادتی
نویسنده:
سعید حوی
نوع منبع :
کتاب
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
قاهره: مکتبه وهبی,
چکیده :
کتاب حاضر درباره سعید حوی و سرگذشت ایشان از تولد تا مرگ می باشد و اتفاقاتی که در طول عمر او رقم خورده است را روایت می کند.
ديمقراطية على ضوء نظرية الإمامة والشورى
نویسنده:
محمد السند
نوع منبع :
کتاب , مطالعه تطبیقی
منابع دیجیتالی :
چکیده :
بِسْمِ اللهُ الرّحمَنِ الرَّحيِم الديمقراطيّة فكرة مستجدة على العالم الإسلامي ، جاءته من الدول الغربيّة ، بعد سقوط الحكومات الدكتاتورية ومحاولة إقامة حكومات شعبيّة مبتنية على إرادة الأفراد. ولعلّ أبعد تأريخ لطرح هذه الفكره على الواقع لا يتجاوز القرنين الأخيرين ، وذلك لا يعني أنّ فكرة الديمقراطيّة بقيت كما طُرحت أوّل مرة بكلّ أبعادها وأُسسها ، بل شهدت تغيّرات في أساليب تطبيقها ، ممّا أدّت ـ هذه التغيّرات ـ إلى تعدّد تعاريف الديمقراطيّة مع المحافظة على جوهرها ، وهو حاكميّة أو سلطة الشعب.فقيل : هي نظام الدولة الذي يُمارس فيه الحكم بالرجوع إلى إرادة الشعب. وقيل : هي اختيار حرّ للحاكمين من قبل المحكومين يتمّ خلال فترات منتظمة.وقيل : هي مجموعة من القواعد الأساسيّة التي تحدّد من هو المخوّل حقّ اتخاذ القرارات الجماعيّة ووفقاً لأية إجراءات. وقيل : هي عبارة عن مجموعة من الضمانات التي تقينا شرّ وصول بعض القادة إلى الحكم أو بقائهم في سدّته ضدّ إرادة الأكثريّة. إلّا أنّ هناك عدّة إشكالات اُثيرت حول الديمقراطيّة ، لم يستطع أصحاب هذه النظرية والمدافعون عنها الإجابة عليها.منها : آليّة الانتخاب ، هل هو بشكل مباشر من قبل القاعدة الشعبيّة ؟ أو أنّ القاعدة تنتخب مجلساً معيّناً ، وهذا المجلس يقوم بانتخاب الحكومة ؟ ويسمّى هذا المجلس بـ « النُخب » أو « أهل الحلّ والعقد ». والإشكال الأساسي في النُخب يكمن في تعريف أفراده ، وما هي المواصفات التي يجب توفّرها فيهم ، وهل أنّ القاعدة الشعبيّة تنتخب النُخب بشكل مباشر ، أو ضمن قوائم معيّنة يقدّمها قادة الأحزاب والكتل السياسيّة في البلاد ، كما حصل في العراق الآن ، فمن الطبيعي أنّ كلّ حزب أو تكتّل سياسي رشّح الأفراد الذين ينتمون لحزبه وإن لم يتمتعوا بالمواصفات الفكريّة التي تؤهّلهم لهذا المنصب. ومنها : أنّ الديمقراطيّة مبنيّة على حكم الشعب ، ولكن السؤال والإشكال الذي يرد عليه هو : هل المقصود بحكم الشعب هو اتفاق كافة أفراده على حكومة معيّنة ؟ أو هو اتفاق الأكثريّة ؟ وما المقصود بالأكثريّة ، هل هي العدديّة أو النسبيّة ؟ ومن المعلوم أنّ الاتفاق والإجماع من كافة أفراد القاعدة الشعبيّة يكاد يكون معدوماً ، واتفاق الأكثرية لا يمثل بالضرورة رأي كلّ أبناء الشعب ، خصوصاً على القول بالأكثريّة النسبيّة ، فيمكن أن يصل شخص معيّن إلى سدّة الحكم بانتخاب ربع أبناء الشعب الذين يحقّ لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. فإذا كان عدد الذين يحقّ لهم المشاركة في الانتخاب والإدلاء بأصواتهم هو اثني عشر مليوناً ، فشارك في الانتخاب خمسون بالمئة منهم ، أي ستّة ملايين ، وأعطى نصف المنتخبين ـ أي ثلاثة ملايين ـ رأيهم لمرشّح معيّن ، وتوزّعت بقية الآراء على أكثر من مرشّح ، فإنّ الفائز في هذه الانتخابات والذي يحقّ له تشكيل الحكومة ، وصل إلى سدّة الحكم بانتخاب ثلاثة ملايين من أصل اثني عشر مليوناً يحقّ لهم المشاركة في الانتخابات. وعلى القول بأنّ الفائز في الانتخابات يجب أن يحرز ثلثي الأصوات ، ففي المثال السابق يمكن أن يفوز من حصل على أربعة ملايين صوتاً ، وهو ثلث عدد الذين يحقّ لهم المشاركة في الانتخابات.وعلى هذا فإنّ الفائز الذي يصبح رئيساً للدولة ، لا يمثّل أكثريّة أبناء الشعب ، بل ربعهم أو ثلثهم.ومنها : إلغاء أصوات الأقليّة ـ التي قد تكون في الواقع أكثريّة ، كما مرّ في الإشكال السابق ـ وحرمانهم من حقوقهم ومطالبهم المشروعة ، وسيطرة أصحاب الثروة والقدرة على الأصوات.وهناك إشكالات أُخرى على الديمقراطيّة لا مجال لذكرها هنا.وقد تجسّد الكثير من هذه الإشكالات في التجربة الديمقراطيّة التي يمرّ بها العراق في الوقت الراهن ، خصوصاً ما يتعلّق بالنُخب أو أهل الحلّ والعقد ، الذين تمّ انتخابهم من قبل القاعدة الشعبيّة ، وهم بدورهم قاموا بانتخاب الحكومة.فإنّ أبناء الشعب العراقي لم ينتخبوا النخب بشكل مباشر ، بل بواسطة قوائم انتخابية قدّمها قادة الأحزاب والكتل السياسيّة ، إذ أنّ الكثير من أفراد هذه القوائم ليسوا معروفين من قبل العراقيين.إضافة إلى أنّ بعض المرشّحين لم تتوفّر فيهم مؤهلات فكريّة وثقافيّة كافية ، بل المقياس والمناط في ترشيحهم هو انتماؤهم لهذا الحزب أو ذلك. وعلى كلّ حال ، مالا يُدرك كلّه لا يترك كلّه ، وما حلية المضطرّ إلّا ركوبها.وهذا الكتاب الذي بين أيدينا ، عبارة عن حوار أجراه مركز الأبحاث العقائديّة مع العلّامة الشيخ محمّد سند حفظه الله ورعاه ، حول مفهوم الديمقراطيّة ، فقد بيّن سماحته معنى الديمقراطيّة ، والمحور الأساسي فيها ، ومفهومها وفقاً لنظريّة الإمامة عند الشيعة ونظريّة الشورى عند أهل السنّة ، والإشكالات الموجّهة للنظرية ، وغيرها من الاُمور المهمة المتعلّقة بهذا الموضوع. ومركز الأبحاث العقائدية ، إذ يقوم بطبع هذا الكتاب ضمن سلسلة « دراسات في الفكر الإسلامي المعاصر في ضوء مدرسة أهل البيت عليهم‌السلام » ويجعله باكورة أعماله في هذا المجال ، يدعو الكتّاب والباحثين إلى المشاركة في هذا المشروع الحيوي العصري ورفده بما تجود به أقلامهم المباركة.محمّد الحسّون مركز الأبحاث العقائديّة
  • تعداد رکورد ها : 48