جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

فارسی  |   العربیه  |   English  

در تلگرام به ما بپیوندید

کتابخانه مجازی الفبا
کتابخانه مجازی الفبا
پایگاه جامع و تخصصی کلام و عقاید و اندیشه دینی
جستجو بر اساس ... همه موارد عنوان موضوع پدید آور جستجو در متن
: جستجو در الفبا در گوگل
مرتب سازی بر اساس و به صورت وتعداد نمایش فرارداده در صفحه باشد جستجو
تعلیقات
عنوان :
نویسنده:
أبو علی حسین بن عبد الله بن سینا [ شیخ الرئیس ابن سینا ]
نوع منبع :
کتاب
منابع دیجیتالی :
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
ادراك الحسى عند ابن سينا : بحث فى علم النفس عند العرب
نویسنده:
محمد عثمان نجاتى
نوع منبع :
کتاب
منابع دیجیتالی :
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
اشارات والتنبيهات مع شرح نصير الدين الطوسي المجلد 3
نویسنده:
ابن سينا
نوع منبع :
کتاب , شرح اثر
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
دار المعارف,
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
فاعلیت نبی در فرایند وحی در حکمت سینوی (نقد مدعای دکتر سروش)
نویسنده:
محمد نجاتی
نوع منبع :
نمایه مقاله
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
چکیده :
دیدگاه ابن سینا در خصوص کیفیت تبیین جزئیات وحی و تمسک به قوه متخیله در تبدیل کلیات به جزئیات وحیانی، برای برخی روشنفکران معاصر از جمله دکتر سروش ملهم این معنا بوده که شیخ معتقد به فاعلیت نفس پیامبر در فرایند وحی شده است. مطالعه حاضر با تفکیک تفکر سینوی به دو حوزه مشایی و مشرقی، به واکاوی مدعای مذکور پرداخته است. تفکیک مذکور نشان می‎دهد ابن سینا در حوزه مشایی به جهت اعتقاد به مادیت خیال و ادراکات خیالی، و همچنین فقدان اعتقاد به عالم متوسط خیال منفصل، دست به دامان دستکاری قوه متخیله در تبیین جزئیات وحیانی شده است. این در حالی است که وی در حوزه مشرقی به جهت تاکید بر تجرد خیال و ادراکات آن و همچنین اذعان ضمنی به تحقق عالم خیال منفصل، ذیل کارکردهای متفاوت دو قوه حس مشترک و خیال، تبیینی متفاوت از این مساله ارائه نموده است. از نظر ابن سینا دو قوه حس مشترک و خیال پیامبر به جهت اشتداد وجودی نفوسشان، بر خلاف سایر نفوس بشری می‎تواند صور و ادراکات جزئی متعالی وحیانی را نیز بدون هیچ دخل و تصرفی در خویش حفظ، و در نتیجه کمترین وجهی برای دخالت و دستکاری قوه متخیله و یا تشبیه و تبدیل معقول به محسوس باقی نخواهد ماند.
صفحات :
از صفحه 57 تا 73
ابن سينا أو الطريق إلى أصفهان
نویسنده:
جيلبرت سينويه
نوع منبع :
کتابشناسی(نمایه کتاب)
وضعیت نشر :
منشورات الجمل,
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
چکیده :
لوهلة تقّلب الكتاب بين يديك وتمعن في قراءة عنوانه الذي يشفّ عن حكاية أشبه بمغامرة حافلة لرجل ليس بعادي، رجل لم يطرأ ببالك أن تكون سيرته حافلة بأسماء وأماكن وأسفار ورفاق ونساء. «ابن سينا أو الطريق إلى أصفهان» رواية من تأليف الكاتب الفرنسي الذي ولد في القاهرة «جيلبرت سينويه»، بث فيها الكاتب سيرة «علي ابن سينا» التي شهرته شمخت في القرون السالفة وحتى وقتنا الراهن. لا تنبش هذه السيرة عن غياهب الطب التي تفنن فيها «الشيخ الرئيس» كما كان يلقب «ابن سينا» أو «أمير العلماء» كما كان يكنى بين حين وآخر، بل أسفرت عن الوجه الإنساني لهذا الطبيب الذي كان فيلسوفا، وحكيما، ولغويا، وفقيها، وفلكيا، وهلم جرا، قوالب وألقاب متعددة صانعها وعاجن تركيبتها النادرة والفريدة في آن رجل واحد يدعى «ابن سينا». 1e676d39-a155-4a2b-b3a3-2da74e957dae-192X290 (1) اتكأ المؤلف على نظام المقامات في سرد حكايته الشيقة ووضعها على لسان راو هو صديق وتلميذ رافق «ابن سينا» ردحا من الزمن، فقد كان «أبو عبيد الجوزجاني» كظله في كل حله وترحاله مذ أول لقاء قدري ضمهما معا في الحياة إلى حين ارتفاع روح «ابن سينا» إلى المولى عز وجل. ومن الأقدار الغريبة التي جابهته في بداية حياته كطبيب حين قابل أعمى موسيقيا يفاجئه بطلب كفه لقراءة خطوطها، وحين مرر ببطء خلاب سبابة يده الطليقة على راحة يد الطبيب قال له بصوت خفيض: «لست من دم ملكي ولكنك أمير، إذ بين أصابعك تتوهج نعمة الحياة. أحس بشبابك إنه يخفق ويصهل تحت جلدك ومع ذلك فأنت شيخ عرفت الكثير من التكريم والخيانة، والحق أقول إنك ستعرف تكريما أفخم وخيانات أكبر». هذه الغيبيات تلقاها «ابن سينا» بروح مرحة مشوبة بالتوجس في الوقت نفسه. كانت «بخارى» هي مهبط ولادة «ابن سينا» من أب كان من «بلخ» وأم قروية. تفتق نبوغ الفتى منذ كان في العاشرة من عمره حيث حفظ القرآن كاملا عن ظهر غيب، ثم تعهده والده إلى معلم يتلقى منه وسرعان ما تفوق الفتى على معلمه وحين نجح في معالجة الوزير «نوح الثاني» هيأ له هذا التفوق ولوج مكتبة «السامانيين» الملكية التي لم يكن يسمح بدخولها سوى للأشراف والأعيان. ومن هنا انفتح عالم آخر أمام الطبيب، عالم لا يخلو من الحساد والدسائس ونجاحات حافلة في آن، كأنما حياته في قبضة ريح تارة وقبضة جمرة تارة أخرى. وتغرز دسائس الحساد أنيابها في عنق العالم الطبيب، حين تتفشى إشاعات في ردهات «بخارى» عن أصله وفصله، عن والده الذي عزم في زمن سابق أن يلتحق بملة الإسماعيليين وعن جذور أمه التي أشيع أنها يهودية. وسوف نرى أن هذه الدسيسة تلاحقه على طول الرواية ودروب مغامراته وأسفاره؛ فلم يجد الحاقدون سوى هذه القشة كي يقصموا بها ظهر «ابن سينا» ويسمموا شهرته التي استطالت الآفاق. لم يجدوا غيرها ليعبروا عن ضغائنهم وبغضهم لمن هو أفضل وأعظم شرفا منهم في العلم والطب. يعزم «ابن سينا» أن يغادر بخارى حين يموت والده «عبدالله» فيضيق به المكان، ويصحبه إلى أرض الله الواسعة صديقه المسيحي الذي يكون ضحية رمال الدشت الكبير وينجو منها «ابن سينا» لكنه يجد نفسه بعد استعادة وعيه أنه بقبضة نفر من البشر يريدون تسليمه إلى الملك الغزنوي للحصول على المكافأة المخصصة؛ لأنه رفض الالتحاق به حين أمر بجمع العلماء في بلاطه، ولكن لطف القدر هو الذي يقوده إلى أمير «الجوزجاني» حيث يُشرف «ابن سينا» على معالجة ابنه «أبي عبيد» لخلل في الحنجرة، لتكون بذلك سببا في أن يرافقه هذا التلميذ في بقية أسفاره إلى أرجاء إيران القاطبة. تلك الرحلات على الرغم من مخاطرها الجمة ولهاث مطارداتها لم تكن تخلو من حلقات الدرس التي كان يؤمها الطبيب فكرا وفائدة، بل ثابر على التأمل في قضايا علمية عديدة خاصة ما له صلة بالمعالجات الطبية والتأليف. وعرف عن «ابن سينا» سرعة البديهة، وقدرة خارقة على الكتابة، وتأليف الكتب في غضون أسبوع أو عدة أيام. والرواية غنية في عرض حالات لمرضى كشف عليهم «ابن سينا» وحلل عطب أجسادهم بمهارة فائقة، ولعل من أكثرها تأثيرا حين اشتكى أحد الأمراء من مرض أحد أقربائه الذي انتابته حالة من الخرس، استدعى «ابن سينا» للكشف عليه، وبعد فحصه فحصا دقيقا تأكد أنه لا يعاني من مرض عضوي ولكن من حالة نفسية، ولكي يدعم علاجه استدعى رجلا يعرف أحياء المدينة وشوارعها خير معرفة، وطفق الرجل في سرد أسماء الأحياء بينما يضع ابن سينا إصبعه على رسغ المريض ويجس نبضه، و لاحظ أن انقباضات النبض تتسارع عند ذكر اسم حي معين، وعندما شرع الرجل في ذكر شوارع ذلك الحي وأسماء بيوتها وساكنيها فردا فردا كان نبض الفتى في تدفق سريع، حتى ذكر اسم فتاة معينة وحينها أدرك «ابن سينا» من جس النبض أن الشاب يهواها وكانت تلك علته التي قلبت حاله رأسا على عقب. هذا عن «ابن سينا» العالم الطبيب، أما «ابن سينا» الإنسان والعاشق فلا تكاد تخلو محطة من محطات مغامراته عن امرأة رفيقة وعاشقة في آن، وأولى نساء حياته كانت «وردة» ابنة رجل أشرف على معالجته وكان يتبادل معها الحب بشغف ولكنه خلفها وراءه حين غادر بخارى، ليجد نفسه أمام امرأة أخرى تدعى «سنجة»، امرأة مثيرة بعث بها أحد الأمراء الذين نجح الطبيب في معالجتهم. كانت «سنجة» كهدية هبطت عليه من السماء وظل يبادلها الحب حتى غادر «كركانج»، وبعد عدة فسحات من تقلبات الأمكنة، والظروف النفسية المرافقة لها، يجد نفسه أمام امرأة تفلح في سلب قلبه وقالبه لبقية حياته، وكأنه الحب نفسه الذي تنبأ به الأعمى الموسيقي الذي صادفه قبل الخروج من بخارى حين فك طلاسم خطوط يده: «أنت محبوب لكنك لم تعرف الحب بعد، سيعترض طريقك سيكون له لون بلاد الروم وعينا أرضك، ستنعمان بالسعادة طويلا، ستنكر ذلك لكنه سيكون حبك الدائم، سيحتفظ بك لأنك ستكون قد عثرت عليه إنه ليس بعيدا إنه نائم في مكان ما بين تركستان والجبال». وهذه المرأة كانت تحمل اسمين ووراءهما حكاية طويلة، عرفها الطبيب باسم «ياسمينه» يوم رآها لأول مرة وقد غزا جسدها طفح جلدي ورشقها من حوله بأنها مصابة بالجذام، ولكن الشيخ الرئيس يقوم بفحصها والإشراف على مرضها حتى تشفى تماما من علة جلدية، سرعان ما ترافقه هذه المرأة حين تلفظه الأمكنة بسبب مزاج وسياسة الأمراء والتي يكون غالبا الطبيب «ابن سينا» ضحيتها؛ فهو كطبيب يخلص في معالجتهم ولكنهم سرعان ما ينقلبون عليه حين يكون عرشهم مهددا، وتترجح الكفة لكرسي الإمارة على الطبيب الذي أخلص في تخليص أرواحهم من علل الجسد والروح. في هذه الرواية تتعرف على عالم طبيب وفيلسوف وعبقري زمانه في علوم شتى، وتتعرف أيضا على الإنسان بشتى تناقضاته وتقلباته وعلى العاشق الشبق، الذي تعكس روحه لطف المرأة ونبلها وجمالها وعنفوانها وشغفها. لقد نجا «ابن سينا» من الدشت الكبير حيث خسر رفيق رحلته «المسيحي» وقاوم «محمود الغزنوي» وتخلص من سجن «فردوخان» واقترب من الموت المسافة الكافية لرفض الاستسلام، ولم تكن له نية قط في أن يجعل عظامه تهترئ رغم جسامة ما عاناه طوال مشواره العلمي الحافل بالمخاطر. لامس النجوم ودنا منها ولاحقته لعنة المجد، ودفع في سبيلها تيها أبديا. في المقامة الأولى من سرد الرواية يدنو «عبدالله» والد «ابن سينا» منه وهو غارق في حديث مع صديقه المسيحي وعلى حين فجأة يقطع حديثهما بسؤال وجودي: «هل فرغتما من إصلاح العالم؟»، فيجيبه ابن سينا مبتسما: «كلا يا أبي، لقد رأينا من الأفضل أن نصنع عالما جديدا». ومن هذه العبارة يتراءى أمامنا لغز حياة «ابن سينا» الذي حقا كان يحاول بعد كل سقطة أو خيانة أو خذلان من الآخرين أن يعيد تأثيث عالمه مرة بعد مرة حتى وصل إلى «أصفهان» حيث غادرها جسده وبقيت روحه ترفرف في أرجائها والعالم.
شفاء المجلد 5
نویسنده:
حسین بن عبدالله ابن سینا؛ ناظر: إبراهیم مدکور؛ محقق: سعید زاید
نوع منبع :
کتاب , کتابخانه عمومی
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
قم: مکتبة سماحة آیة الله العظمی المرعشی النجفی الکبری,
کلیدواژه‌های اصلی :
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
چکیده :
الشفاء (الطبیعیات)، كتاب گران‌سنگ شفاء را به واقع مى‌توان دائرةالمعارفي به زبان عربى، در علوم عقلى به حساب آورد كه در هر چهار قسمت منطق، رياضى، طبیعی و الهيات توانسته به طور دقيق و كامل سخن گفته و مطالب لازم را درباره‌ى هر يك از اين چهار علم شريف به صورتى منظم و قابل استفاده در اختيار مخاطب قرار دهد. اين اثر شيخ الرئيس در طول قرون مورد توجه كم‌نظير دانشمندان مسلمان و غير مسلمان واقع گرديده است كه حاكى از جايگاه علمى و منطقى آن در بين كتب علوم عقلى مى‌باشد. فعلا آنچه مورد نظر ما است بخش طبیعیات است. تقسيم‌بندى بخش طبیعیات شفا، بدين صورت است: اين بخش، مشتمل بر هشت فن است و فن اول آن، داراى چهار مقاله است كه به ترتيب مشتمل بر پانزده، سيزده، چهارده و پانزده فصل مى‌باشند؛ فن دوم آن، داراى يك مقاله‌ى ده فصلى است؛ فن سوم آن، يك مقاله پانزده فصلى دارد؛ فن چهارم آن، يك مقاله‌ى نه فصلى و يك مقاله‌ى دو فصلى دارد؛ پنجمين فن آن، دو مقاله دارد كه هر كدام داراى شش فصل است؛ فن ششم آن، از پنج مقاله تشكيل يافته است كه به ترتيب داراى پنج، پنج، هشت، چهار و هشت فصل مى‌باشند؛ فن هفتم آن داراى يك مقاله هفت فصلى است؛ هشتمين فن آن، از نوزده مقاله تشكيل يافته است كه مجموعا داراى شصت و پنج فصل مى‌باشند. فن اول در سماع طبيعی است و داراى چهار مقاله مى‌باشد كه مقاله اول آن در اسباب و مبادى طبیعیات است و داراى پانزده فصل مى‌باشد. مقاله‌ى دوم در حركت مى‌باشد و سيزده فصل دارد. مقاله‌ى سوم در امورى است كه داراى كمّ بوده و از چهارده فصل تشكيل يافته است. چهارمين مقاله‌ى فن اول، در عوارض اين امور طبیعی و مناسبات بعضى با بعض ديگر است كه فصولى پانزده‌گانه دارد. فن دوم طبیعیات درباره‌ى آسمان و عالم مى‌باشد كه داراى يك مقاله‌ى ده فصلى است. فن سوم در كون و فساد است كه آن نيز يك مقاله دارد كه متشكل از پانزده فصل مى‌باشد. فن چهارم طبیعیات در افعال و انفعالات است كه يك مقاله‌ى نه فصلى و يك مقاله‌ى دو فصلى دارد. پنجمين فن، در علل كائناتى كه نفس ندارند، اعم از معادن و آثار علويه، مى‌باشد و دو مقاله دارد. فن ششم درباره‌ى نفس مى‌باشد و از پنج مقاله تشكيل يافته است. فن هفتم در مورد نبات بوده و هفت فصل دارد. آخرين و هشتمين فن كه مفصل‌ترين نيز هست، درباره‌ى حيوان است كه از نوزده مقاله تشكيل يافته است. فصل اول مقاله‌ى اول از اولين فن طبیعیات، اختصاص به تعريف طريقى دارد كه مى‌توان به وسيله آن از راه مبادى طبیعیات، به طبیعیات عالم شد. كه اين مبادى را در فصل دوم به گونه‌ى مصادره و وضع شمارش نموده است و در فصل سوم اشتراك اين مبادى را تبيين كرده است. تعريف طبيعت و نسبت آن با ماده و حركت و صورت، عناوين فصول بعدى هستند كه در آنها دارا بودن جسم طبيعت، ماده، صورت و اعراض را بيان كرده و طبيعت اجسام را مشخص مى‌كند. تعريف مزاج و اجسام بسيطه را نيز در اين فصول بيان كرده و الفاظ مشتق از طبيعت را در فصلى ديگر عنوان مى‌كند. وى ضمن توضيح اين الفاظ، طبيعت كليه و جزئيه را تعريف كرده و در فصل بعدش به كيفيت بحث علم طبیعی و نقاط مشترك آن با علوم ديگر مى‌پردازد. علت عنصرى، علت فاعلى، علت صورى و علت غايى علل چهارگانه‌ى جسم طبیعی هستند كه احوالشان در فصل ديگرى از مقاله‌ى اول بحث شده است. ابن سينا علل ذاتى براى امور طبیعی را عبارت از فاعل، ماده، صورت و غايت مى‌داند. مناسبات اين علل نيز در فصل بعدى بررسی شده‌اند؛ براى مثال، فاعل، از جهتى سبب براى غايت بوده و از جهتى ديگر غايت، سبب فاعل مى‌باشد؛ زيرا اين غايت است كه فاعل را حركت مى‌دهد تا فاعل باشد و... اقسام احوال علل، در فصل دوازدهم مطرح شده و در آخرين فصول اين مقاله، مباحثى تقريبا مفصل راجع به بخت و اقبال بيان گرديده است. مقاله‌ى دوم فن اول طبیعیات در حركت و آنچه كه با آن جارى است مى‌باشد و در سيزده فصل بيان شده است كه فصل اول آن اختصاص به علت صحبت از حركت، دارد. شيخ الرئيس مى‌گويد: تا به حال از مبادى عامه براى امور طبیعی سخن گفتيم، اكنون عوارض عامه آن امور را بررسی مى‌كنيم كه عام‌ترين عوارضشان حركت و سكون است و از آن‌جايى كه سكون همان عدم الحركة است، ما سخن را روى حركت مى‌بريم. نسبت حركت به مقولات، بحثى است كه در دو فصل بعدى به آن پرداخته گرديده است. علت واقع نشدن حركت در پنج مقوله‌ى مضاف، متى، جده، فعل، انفعال و هم‌چنين بروز حركت در چهار مقوله‌ى كم، كيف، اين و وضع را يادآور شده است؛ به عنوان مثال، در مقام بيان واقع نشدن و روى ندادن حركت در مقوله مضاف، مى‌گويد: هر جابه‌جايى و سيرى در اين مقوله، آنى است و اگر دگرگونى تدريجى در آن ديده شد، آن دگرگونى به واسطه‌ى مقوله‌ى ديگرى است؛ بدين معنى كه حركت در مقوله مضاف، پيرو حركت در مقوله‌ى ديگر است. تقابل حركت و سكون، اقوال در مكان و نفى و اثبات آنها، جنس مكان و بيان نظريات در آن زمينه، قول به خلأ و تناقض در گفتار قائلين بدان، مباحثى در زمان و ماهيت آن و نظريات گونان درباره‌ى آن و رفع شبهاتى در رابطه با زمان، عناوين ديگر فصول مقاله‌ى دوم را به خود اختصاص داده‌اند. مقاله‌ى سوم در امورى است براى طبیعیات كه از جهتى داراى كم مى‌باشند. اين مقاله، در چهارده فصل بيان گرديده كه در فصل اول آن كيفيت بحث در اين مقاله را توضيح داده است. شيخ الرئيس طبیعیات را به اجسام و احوال اجسام تقسيم مى‌كند و حركت و زمان را از احوال اجسام مى‌داند و درباره‌ى ابتدا و انتها داشتنشان بحث مى‌نمايد. تتالى، تماس، تشافع، تلاحق، اتصال، وسط، طرف، با هم بودن و تنها بودن، مواردى هستند كه بوعلى قبل از ورود به بحث تناهى اجسام، به تعريف و توضيح آنها پرداخته است تا براى چنين بحث حائز اهميتى، شناخت لازم از احوال اجسام براى مخاطب ايجاد شده باشد. حالت اجسام به هنگام انقسام، مسافت‌ها و حركت‌ها و زمان‌ها و هم‌چنين بحث از متناهي و نامتناهي بودن اجسام و...مباحث ديگرى است كه يكى پس از ديگرى مورد بحث واقع گرديده‌اند. ابن سينا اجسام متناهي را از جهت تأثيرگذارى و تأثيرپذيرى مورد بررسی قرار داده و تنها متقدم بر حركت و زمان را ذات بارى تعالى مى‌داند. جهات اجسام و جهات حركاتشان، از ديگر مطالب مهم اين مقاله است. مؤلف، جهات را از لواحق اجسام به حسب كميت مى‌داند و جهات شش‌گانه را تشريح مى‌نمايد. بررسی مستقيم بودن جهت حركت اجسام، آخرين فصل مقاله‌ى سوم بوده و در مقاله‌ى چهارم كه در پانزده فصل مى‌باشد، به عوارض امور طبیعی و مناسبات بينشان پرداخته شده است. اغراضى كه اين مقاله بدان‌ها مى‌پردازد، موضوع فصل اول مقاله بوده و در مقاله‌ى دوم، وحدت و كثرت حركت بررسی شده است. ابن سينا واحد بودن حركت را از جهات مختلفي ثابت كرده است؛ طبيعتاً شبهاتى در مورد واحد بودن حركت، مطرح مى‌شود كه مؤلف به پاسخ مهم‌ترين آنها پرداخته و تقابل حركت و سكون و تضاد بين حركات و تقابلشان را نيز بررسی كرده است. اتصال حركات به هم‌ديگر به طورى كه سكونى بينشان فاصله نشود، از ديگر موضوعات مورد بحث در اين مقاله است. حيّز داشتن اجسام، آن هم حيّزى واحد و طبیعی، حركت بالعرض و حركت قسريه و... از ديگر مباحث مقاله چهارم است كه در بعضى موارد، بوعلى مسير ارسطو را پيموده و به نوعي شارح آراى مهم و قابل توجه وى مى‌باشد، اما در پاره‌اى موارد نيز همچون حركت قسريه به مخالفت با ارسطو برخاسته و به نظريه‌اى غير از نظر او رسيده است. احوال علل محركه و مناسباتى را كه بين علل محركه و متحرك وجود دارد، در آخرين فصل مقاله‌ى چهارم مورد بررسی قرار داده و مى‌گويد: محرك يا بالذات است يا بالعرض كه محرك بالعرض يا ذاتا بالعرض است يا عرضيت را از غير گرفته است و تحركش هم يا بالطبع است يا بالقسر و...
شفاء المجلد 9
نویسنده:
حسین بن عبدالله إبن سینا؛ ناظر: ابراهیم مدکور؛ محققان: محمدرضا مدور، امام ابراهیم احمد
نوع منبع :
کتاب , کتابخانه عمومی
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
قم: مکتبة سماحة آیة الله العظمی المرعشی النجفی الکبری,
کلیدواژه‌های اصلی :
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
چکیده :
شيخ الرئيس، كتاب(الشفاء) را به زبان عربى و در موضوعات الهيات، طبیعیات، رياضيات و منطق تأليف كرده است. مى‌توان اين كتاب را به عنوان جامع‌ترين اثر بوعلى، به حساب آورد. وى، در مورد موضوع‌هاى ياد شده، در كتاب‌هاى ديگرى نيز سخن گفته است كه به آنها اشاره خواهيم كرد، لكن چيزى كه در كتاب شفا با آن روبه‌رو هستيم، مجموعه‌اى است كامل و دقيق كه ترجمه يا تلخيص مطالب آن در كتاب‌هاى ديگرش، همچون نجات و دانش‌نامه‌ى علايى آمده است. كتاب(الشفاء) داراى چهار بخش طبیعیات، رياضيات، منطق و الهيات است. قسمت رياضيات كتاب شفا، در چهار بخش هندسه با پانزده مقاله، حساب با چهار مقاله، موسيقى با شش مقاله و هيئت با سيزده مقاله تنظيم شده است كه هر كدام از آنها نشان‌گر تسلط و احاطه‌ى مؤلف بر اين علوم مى‌باشد. هيئت: بخش هيئت رياضيات شفا كه مفصل‌ترين بخش اين كتاب را تشكيل مى‌دهد، حاوى سيزده مقاله است. مقاله اول، مانند دوازده مقاله بعدى، تلخيص كتاب بطلميوس(المجسطى) مى‌باشد. در فصول اول، دوم و سوم جايگاه زمين در ميان افلاك و چگونگى به وجود آمدن خسوف و كسوف مطرح گرديده است. ارصاد ستارگان، تشخيص ساعت ظهر و مغرب و زمان طلوع و... ديگر مطالبى است كه در اين مقاله آمده است. در مقاله دوم، راجع به شناخت مقدار مشرق و همين‌طور شناخت نسبت مقياس‌ها با سايه‌هاى آنها در اعتدال ربيعى و خريفى و... و شناخت زواياى به وجود آمده از تقاطع دو دايره بروج و نصف النهار و شناخت زواياى حاصله از تقاطع دوائر بروج و افق و همين‌طور زاويه‌ى حاصله از تقاطع دوائر بروج و دائره‌اى كه از قطب افق مى‌گذرد. از ديگر مباحث مطرح شده در اين مقاله، مقدار زمان سال است كه با اختلاف روز و شب در فصول مختلف سال، بيان گرديده است. مقاله چهارم، در مورد ارصادات است كه براى شناخت حركات ماه مؤثر است. زمان ادوار ماه و ديگر مطالبى در مورد حركت اين سياره نيز در همين مقاله مورد بررسى قرار گرفته است. تحقيق احوال قمر، موضوع مقاله پنجم است كه موارد مختلفى در اين باره مطرح شده است. در مقاله ششم، جداول اجتماعات و استقبالات آمده كه بيان حدود كسوف و خسوف و جداول آنها موضوع اين مقاله‌اند. مقاله هفتم، راجع به امور كواكب ثابت است و مقاله هشتم، درباره تقارن آن كواكب ثابته با خورشيد، در هنگام طلوع و غروب و وسط ظهر است. فصل نهم و دهم و يازدهم، در جوامع امور كواكب متحيره است. مقاله دوازدهم، درباره مقدماتى است كه آگاهى بر آنها براى شناخت رجوع كواكب پنج‌گانه لازم است. مقاله سيزدهم، درباره اصولى است كه در ممر كواكب پنج‌گانه بر اساس آنها عمل مى‌شود. ابن سينا، كتب ديگرى نيز در علم هيئت تأليف كرده است كه از جمله آنها مى‌توان به بخش نهم كتاب نجات، تحرير المجسطى، علة قيام الارض في حيزها يا قيام الارض في وسط السماء، تفسير السماء و العالم، كتاب الارصاد الكلية، مقالة في خواص خط الاستواء و معرفة تركيب الافلاك اشاره كرد. ابزار ساخته شده توسط ابن سينا براى رصد ستارگان، توجه بسيارى از دانشمندان اين علم را به خود جلب كرده است؛ براى نمونه مى‌توان به يك مورد از آنها اشاره كرد كه از ابتكارات شيخ محسوب مى‌گردد و شرح آن به اين صورت است: دو بازوى OA و OB كه هر دو داراى ضخامت و مدرج هستند، در نقطه O لولا مى‌كنيم. هر يك از دو بازو داراى طولى لااقل به اندازه 3/5 متر است، ولى طول بازوى زيرين مى‌تواند كمى بيشتر از بازوى بالايى باشد. بر روى بازوى OB و عمود بر آن، زائده I به طور ثابت نصب شده كه روى آن، دو سوراخ P و Q قرار دارند. زائده I I نيز داراى ساختمانى عينا مانند زائده I و عمود بر OB مى‌باشد، به طورى كه مى‌توان آن را در طول OB حركت داد. هم‌چنين بازوى متحركى عمود بر OA داريم و واضح است كه با حركت دادن C در امتداد OA زاويه بين دو بازو، تغيير ارتفاع ستاره S در نصف النهار اول بازوى OA را به طور كاملا افقى، در امتداد خط نصف النهار قرار مى‌دهيم و با تغيير موضع C ستاره S را در امتداد OB رصد مى‌كنيم، اگر C دقيقا روى يكى از نقاط تقسيم كه زاويه را نشان مى دهد، افتاد، ارتفاع را مى‌توان از روى درجه‌بندى خواند؛ در غير اين صورت C بين دو درجه متوالى مربوط به دو زاويه 11 قرار دارد؛ حال يا ستاره را با قرار دادن C روى 1 و تغيير محل زائده I I در دو سوراخ P و Q رصد مى‌كنيم يا اينكه C را روى 1 قرار مى‌دهيم و با تغيير محل زائده I I ستاره را در امتداد P و Q رصد مى‌كنيم و ارتفاع ستاره عبارت خواهد بود از 1 - 1. از اين‌جا معلوم مى شود كه زائده‌هاى I و I I نقش ورنيه را براى اين دستگاه اندازه‌گيرى ايفا مى‌كنند. قابل ذكراست كه زائده‌ها طورى ساخته شده‌اند كه خط QP بازوى OB را نمى‌تواند قطع كند. درباره احكام نجوم، بايد گفت ابن سينا از منكران آن بوده و در اين باره نيز رساله‌اى نوشته به نام ابطال احكام النجوم يا رسالة في الرد على المنجمين. وى علم احكام نجوم را چنين تعريف كرده است: احكام نجوم، علمى است متكى به گمان و تخمين و هدف آن اين است كه از صور فلكى ستارگان نسبت به يك‌ديگر و نسبت به صور منطقة البروج و از رابطه آنها با زمين، نشانه‌ها و اخبارى را راجع به ممالك، طالع‌ها، و... دريابد.
شفاء المجلد 7
نویسنده:
حسین بن عبدالله ابن سینا؛ ناظر: إبراهیم مدکور؛ محققان: عبدالحلیم منتصر، سعید زاید، عبدالله إسماعیل
نوع منبع :
کتاب , کتابخانه عمومی
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
قم: مکتبة سماحة آیة الله العظمی المرعشی النجفی الکبری,
کلیدواژه‌های اصلی :
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
چکیده :
الشفاء (الطبیعیات)، كتاب گران‌سنگ شفاء را به واقع مى‌توان دائرةالمعارفي به زبان عربى، در علوم عقلى به حساب آورد كه در هر چهار قسمت منطق، رياضى، طبیعی و الهيات توانسته به طور دقيق و كامل سخن گفته و مطالب لازم را درباره‌ى هر يك از اين چهار علم شريف به صورتى منظم و قابل استفاده در اختيار مخاطب قرار دهد. اين اثر شيخ الرئيس در طول قرون مورد توجه كم‌نظير دانشمندان مسلمان و غير مسلمان واقع گرديده است كه حاكى از جايگاه علمى و منطقى آن در بين كتب علوم عقلى مى‌باشد. فعلا آنچه مورد نظر ما است بخش طبیعیات است. تقسيم‌بندى بخش طبیعیات شفا، بدين صورت است: اين بخش، مشتمل بر هشت فن است و فن اول آن، داراى چهار مقاله است كه به ترتيب مشتمل بر پانزده، سيزده، چهارده و پانزده فصل مى‌باشند؛ فن دوم آن، داراى يك مقاله‌ى ده فصلى است؛ فن سوم آن، يك مقاله پانزده فصلى دارد؛ فن چهارم آن، يك مقاله‌ى نه فصلى و يك مقاله‌ى دو فصلى دارد؛ پنجمين فن آن، دو مقاله دارد كه هر كدام داراى شش فصل است؛ فن ششم آن، از پنج مقاله تشكيل يافته است كه به ترتيب داراى پنج، پنج، هشت، چهار و هشت فصل مى‌باشند؛ فن هفتم آن داراى يك مقاله هفت فصلى است؛ هشتمين فن آن، از نوزده مقاله تشكيل يافته است كه مجموعا داراى شصت و پنج فصل مى‌باشند. فن دوم طبیعیات درباره‌ى آسمان و عالم مى‌باشد كه داراى يك مقاله‌ى ده فصلى است. فن سوم در كون و فساد است كه آن نيز يك مقاله دارد كه متشكل از پانزده فصل مى‌باشد. فن چهارم طبیعیات در افعال و انفعالات است كه يك مقاله‌ى نه فصلى و يك مقاله‌ى دو فصلى دارد. پنجمين فن، در علل كائناتى كه نفس ندارند، اعم از معادن و آثار علويه، مى‌باشد و دو مقاله دارد. فن ششم درباره‌ى نفس مى‌باشد و از پنج مقاله تشكيل يافته است. فن هفتم در مورد نبات بوده و هفت فصل دارد. آخرين و هشتمين فن كه مفصل‌ترين نيز هست، درباره‌ى حيوان است كه از نوزده مقاله تشكيل يافته است. بوعلى در نهايت، طبیعیات شفا را با فن هشتم كه اختصاص به طبايع حيوان دارد، تمام مى‌كند. مقاله‌هاى نوزده‌گانه‌ى اين فن كه هر كدام از فصولى متشكل مى‌باشند، به اين صورت هستند: مقاله‌ى اول كه سه فصل دارد، ابتدا از اختلاف حيوانات به لحاظ مأوى، مطعم، اخلاق، اعمال و اعضاء بحث كرده و در ادامه اعضاى كليه و اعضاى آليه‌ى آنها را مورد بررسی قرار مى‌دهد. در مقاله‌ى دوم، اختلاف حيوانات از جهت اعضاى ظاهرى و اعضاى باطنى مطرح است. در مقاله‌ى سوم كه سه فصل دارد، اعضاى باطنى حيوان تشريح شده و اختلاف ميان فلاسفه و اطبا در مورد آن مطرح گرديده است و نيز از استخوان‌ها، موها و پشم‌هاى حيوانات، سخن به ميان آمده است. مايعات بدن حيوان كه عبارتند از خون، شير و منى، در سومين فصل اين مقاله، مورد بحث واقع گرديده‌اند. در مقاله‌ى چهارم اين فن، دو فصل وجود دارد كه در اولين فصل آن راجع به حيوانات آب‌زى و...صحبت شده است و در فصل دومش درباره‌ى حسّ حيوان، حركات و اصواتش و همين‌طور خواب و بيدارى و نر بودن و ماده بودنش بحث گرديده است. در اين فصل، بوعلى، مدعي شده كه تمام حيواناتى كه خون دارند از حواس پنج‌گانه بهره‌مند مى‌باشند و... در مقاله‌ى پنجم نيز توليد مثل انواع حيوانات بررسی شده است. شيخ الرئيس از نوعي ماهي نام مى‌برد كه نر در ميان آنها نيست و به طريقى ديگر توليد نسل مى‌كنند و بعضى ديگر از حيوانات را ياد مى‌كند كه آنچه زاييده‌اند، عين خودشان نمى‌باشد، مانند پروانه كه زاده‌اش كرم مى‌باشد. تخم پرندگان و ماهي‌ها و مواد تشكيل دهنده‌ى آنها، همين‌طور زمان تخم‌گذارى و محل آن، موضوع دو فصل مقاله‌ى ششم مى‌باشد. اختلاف حيوانات از جهت مأوى، خوراك و اختلاف‌شان در طول عمر و اخلاق همراه با اشاره‌اى به امراض حيوانات، در مقاله‌ى هفتم مطرح است. در مقاله‌ى هشتم نيز همين مطلب ادامه يافته و قدرى توضيح بيشتر راجع به اخلاق حيوانات درنده، ماهي‌ها و پرندگان داده شده است. مراحل تكوين انسان از منى، موضوع مقاله‌ى نهم است. شيخ الرئيس، در فصل اول اين مقاله اشاره به علايم بلوغ در انسان كرده و چگونگى توليد مثل را توضيح مى‌دهد. وى بحثى نيز درباره‌ى اوج لذت جنسي كه اصطلاح ارگاسم را در موردش به كار مى‌برند، در مرد و زن دارد. مدت حمل و خون نفاس، از ديگر مطالبى است كه در اين فصل مطرح مى‌شود. احتجاجى كه جالینوس حكيم با يك فيلسوف در ارتباط با چگونگى جذب منى توسط رحم واقع گرديده، موضوع فصل دوم اين مقاله مى‌باشد. در فصل سوم بوعلى بحثى مطرح مى‌كند درباره‌ى منى نداشتن زنان كه در ادامه‌اش چگونگى تكوّن اعضاى مهم بدن از منى، تبيين گرديده است. آخرين مطلب مطرح شده در مقاله‌ى نهم، بيان احوال نوزاد و مادرش مى‌باشد كه در آن دوران باردارى در بلاد مختلف و مقايسه‌ى آن با ساير حيوانات، بحث شده است. علت سقط رحم نيز عنوان مقاله‌ى دهم مى‌باشد. در مقاله‌ى بعدى كه پانزده فصل دارد، تركيب و مركبات بدن، اعم از مزاج كلى، مزاج اعضاء، مزاج دندان‌ها، بحثى راجع به اخلاط و اصناف آن، توضيحاتى راجع به مغز و نخاع و عصب، مباحثى راجع به استخوان‌بندى و تشريح اعضاى بينايى، شنوايى، بويايى، چشايى و اعضاى ديگر سر و عضلاتشان مطرح مى‌باشد. مقاله‌ى سيزدهم كتاب كه هفت فصل دارد و اعضاى دستگاه گوارش در آن تشريح شده‌اند، به اين ترتيب مى‌باشد: بحثى در مورد دندان و دهن و...؛ تشريح اعضاى تنفس، اعم از ريه، حنجره و دريچه‌ى ريه؛ تشريح قلب و رگ‌هاى آن؛ تشريح مسير عبور؛ بحثى خاص درباره‌ى امعا؛ تشريح كبد و اعضاى كنارى آن؛ مثانه و... در مقاله‌ى چهاردهم، برخی اعضاى ديگر مانند كليه، ترقوه، كتف، دست‌ها، كمر، گردن، سينه، استخوان‌هاى سينه، پاها و اختلاف آن با پاهاى حيوانات، صورت و لب‌ها و عضلات و ماهيچه‌هاى محرك آنها توضيح داده شده است. پانزدهمين مقاله درباره‌ى احوال تولد و توالد حيوان مى‌باشد كه به مناسبت راجع به ذَكَر مرد و رحم زن نيز توضيحاتى داده است. درباره‌ى مواد تشكيل‌دهنده‌ى فرزند كه عبارت است از منى زن و مرد و درباره‌ى خون حيض، سخن گفته است. مقاله‌ى شانزدهم در تولد حيوانات از منى و تخم و چگونگى آن و همين‌طور علل عقيم بودن و تولد مؤنث يا مذكر مى‌باشد. كثرت يا قلت تخم‌گذارى حيوانات و علل آن، موضوع مقاله‌ى هفدهم مى‌باشد كه به دنبالش در مقاله‌ى هجدهم، بحثى دوباره در علت تأنيث و تذكير، مطرح كرده و اختلاف طول عمر حيوانات را بررسی كرده است و طويل العمرترين پستان‌دار را بعد از فيل، انسان - به خاطر اعتدال مزاجش - مى‌داند و در آخرين مقاله‌ى كتاب احوال ديگرى از انسان، مانند وضعيت جنين و طبيعت زن و مرد مورد تدقيق و بررسی واقع گرديده است.
شفاء المجلد 4
نویسنده:
حسین بن عبدالله ابن سینا؛ ناظر: إبراهیم مدکور؛ محققان: أحمد فؤاد إهواني، محمد سلیم سالم، عبدالرحمن بدوی
نوع منبع :
کتاب , کتابخانه عمومی
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
قم: مکتبة سماحة آیة الله العظمی المرعشی النجفی الکبری,
کلیدواژه‌های اصلی :
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
چکیده :
الشفاء مهم‌ترين و جامع‌ترين اثر ابن سينا، به زبان عربى است كه در آن چكيده آراى فلاسفه بزرگ قديم يونان و شارحان مدرسه اسكندريه و افلاطونيان و نوافلاطونيان و... در همه علوم عقلى، اعم از منطق، طبیعیات، رياضيات و الهيات فراهم آمده و مورد تحليل و نقد و بررسى علمى قرار گرفته است. اين كتاب، با آن‌كه به‌طور پراكنده و در بيش از ده سال، در حالات و شرايط كاملا متفاوت و پرفراز و نشيب، نوشته شده است و با آن‌كه بخش اعظم آن، بدون دست‌رسى به منابع و تنها با تكيه بر حافظه، تأليف گرديده است، از عالى‌ترين دقايق و تحليل‌هاى علمى و فلسفى برخوردار است. بخش منطق شفا كه در اين مقاله مورد نظر ماست، از جامع‌ترين آثار درباره علم منطق مى‌باشد و در چهار جلد رحلى، به زبان عربى، به چاپ رسيده است. كتاب شفا، مشتمل بر فنون طبیعیات، منطق، الهيات و رياضيات است؛ به اين صورت كه مباحث هر علمى به فنونى و مباحث هر فنى به مقالاتى و مباحث هر مقاله‌اى به فصولى تقسيم شده و در هر فصل، مسائل، با حوصله و تفصيلى كه شايسته آثار علمى است، بدون تكرار و اطناب، مورد بررسى قرار گرفته است. بخش منطق اين كتاب در نه فن تنظيم شده است به اين صورت: 1- فن اول، مشتمل بر دو مقاله‌ى چهارده فصلى و چهار فصلى؛ 2- فن دوم، مشتمل بر هفت مقاله‌ى شش، پنج، چهار، پنج، شش، شش و چهار فصلى؛ 3- فن سوم، مشتمل بر دو مقاله‌ى ده و پنج فصلى؛ 4- فن چهارم، مشتمل بر نه مقاله هفت، چهار، پنج، شش، پنج، شش، سه، سه و بيست و چهار فصلى؛ 5- فن پنجم، مشتمل بر چهار مقاله‌ى دوازده، ده، نه و ده فصلى؛ 6- فن ششم، مشتمل بر هفت مقاله‌ى ده، شش، چهار، سه، پنج، يك و چهار فصلى؛ 7- فن هفتم، مشتمل بر دو مقاله‌ى چهار و شش فصلى؛ 8- فن هشتم، مشتمل بر چهار مقاله‌ى هفت، نه، هشت و پنج فصلى؛ 9- فن نهم، مشتمل بر هشت فصل. شيخ الرئيس در مبسوطترين اثر خود؛ يعنى شفا كه قصد همراهى با حكماى مشاء را داشته، خود را ملزم كرده تا حد امكان از مخالفت با ايشان بپرهيزد. در تأليف اين كتاب تا حد زيادى از طريق ارسطو پيروى كرده است؛ به گونه‌اى كه مى‌توان بخش منطق شفا را شرحى بر ارغنون ارسطو دانست و چنان‌كه خود او در مقدمه آن گفته است، در ترتيب مطالب از ترتيب كتاب‌هاى صاحب منطق(ارسطو) پيروى كرده است. شيخ الرئيس در پايان كتاب سفسطه از منطق شفاء، سخن خود ارسطو را نقل مى‌كند كه او در باب قياس از پيشينيان خود جز قوانين مجمل و ضوابط غير مفصل، چيزى به ارث نبرده و اين او بوده است كه با رنج فراوان و كوشش بسيار، ضروب هر قياس و شرايط انتاج آن را بيان داشته است. آن‌گاه ابن سينا پس از نقل سخن ارسطو، خود، مى‌گويد: «اى گروه دانش‌پژوهان و انديشمندان درباره آنچه اين مرد بزرگ گفته تأمل كنيد كه آيا بعد از او تا به امروز كه نزديك به هزار وسى‌صد سال مى‌گذرد، كسى آمده است كه بر آن خرده گيرد و يا ثابت كند كه در سخن او نقصى هست ويا بر آن چيزى بيفزايد؟ خير آنچه ارسطو آورده، كامل و ميزان صحيح و حق صريح مى‌باشد». ناگفته نماند كه پيروى ابن سينا از ارسطو، هرگز مقلدانه نبوده كه فقط به شرح و تفسير كلام او اكتفا كند، بلكه چنان‌كه خود او تصريح فرموده، هيچ مطلب قابل توجهّى در آثار پيشينيان نبوده مگر آن‌كه آن را در اين كتاب گرد آورده است، احكام و مطالبى كه در كتب قدما در جايگاه شايسته خود قرار نداشته به جايگاه شايسته‌اش انتقال داده، اگر در مطالب گذشتگان خلل و نقصانى ديده با فكر و نظر خود بر آنها افزوده و تكميل كرده و بر خلاف عادت منطقيان، مطالب بى‌ارتباط با اين علم و مرتبط با فلسفه اولى را از منطق حذف و در فلسفه اولى مطرح كرده است و به اين ترتيب مهم‌ترين نقش را در تنظيم، تبيين و تكميل منطق و فلسفه ارسطويى ايفا نموده است. جلد چهارم کتاب مشتمل بر موضوعات زیر می باشد: - سوفسطيقا يا سفسطه كه در آن از شناخت مغالطه و اقسام آن و كيفيت مقابله با هر قسم، بحث شده است. - ريطوريقا يا خطابه كه در آن از فايده خطابه، اغراض اوليه خطيب، تحسينات و اختيار الفاظ براى تعبيرات و... سخن گفته شده است. - بوطيقا يا شعر كه در آن از تعريف شعر، انواع صنعت‌هاى شعرى، اغراض كلى شعرا، مناسبت تعداد ابيات با اغراض و... بحث شده است.
شفاء المجلد 1
نویسنده:
حسین بن عبدالله ابن سینا؛ مقدمه نویس: طه حسین پاشا؛ ناظر: إبراهیم مدکور؛ محققان: أب قنواتی، محمود خضیري، فؤاد إهواني
نوع منبع :
کتاب , کتابخانه عمومی
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
قم: مکتبة سماحة آیة الله العظمی المرعشی النجفی الکبری,
کلیدواژه‌های اصلی :
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
چکیده :
الشفاء مهم‌ترين و جامع‌ترين اثر ابن سينا، به زبان عربى است كه در آن چكيده آراى فلاسفه بزرگ قديم يونان و شارحان مدرسه اسكندريه و افلاطونيان و نوافلاطونيان و... در همه علوم عقلى، اعم از منطق، طبیعیات، رياضيات و الهيات فراهم آمده و مورد تحليل و نقد و بررسى علمى قرار گرفته است. اين كتاب، با آن‌كه به‌طور پراكنده و در بيش از ده سال، در حالات و شرايط كاملا متفاوت و پرفراز و نشيب، نوشته شده است و با آن‌كه بخش اعظم آن، بدون دست‌رسى به منابع و تنها با تكيه بر حافظه، تأليف گرديده است، از عالى‌ترين دقايق و تحليل‌هاى علمى و فلسفى برخوردار است. بخش منطق شفا كه در اين مقاله مورد نظر ماست، از جامع‌ترين آثار درباره علم منطق مى‌باشد و در چهار جلد رحلى، به زبان عربى، به چاپ رسيده است. كتاب شفا، مشتمل بر فنون طبیعیات، منطق، الهيات و رياضيات است؛ به اين صورت كه مباحث هر علمى به فنونى و مباحث هر فنى به مقالاتى و مباحث هر مقاله‌اى به فصولى تقسيم شده و در هر فصل، مسائل، با حوصله و تفصيلى كه شايسته آثار علمى است، بدون تكرار و اطناب، مورد بررسى قرار گرفته است. بخش منطق اين كتاب در نه فن تنظيم شده است به اين صورت: 1- فن اول، مشتمل بر دو مقاله‌ى چهارده فصلى و چهار فصلى؛ 2- فن دوم، مشتمل بر هفت مقاله‌ى شش، پنج، چهار، پنج، شش، شش و چهار فصلى؛ 3- فن سوم، مشتمل بر دو مقاله‌ى ده و پنج فصلى؛ 4- فن چهارم، مشتمل بر نه مقاله هفت، چهار، پنج، شش، پنج، شش، سه، سه و بيست و چهار فصلى؛ 5- فن پنجم، مشتمل بر چهار مقاله‌ى دوازده، ده، نه و ده فصلى؛ 6- فن ششم، مشتمل بر هفت مقاله‌ى ده، شش، چهار، سه، پنج، يك و چهار فصلى؛ 7- فن هفتم، مشتمل بر دو مقاله‌ى چهار و شش فصلى؛ 8- فن هشتم، مشتمل بر چهار مقاله‌ى هفت، نه، هشت و پنج فصلى؛ 9- فن نهم، مشتمل بر هشت فصل. شيخ الرئيس در مبسوطترين اثر خود؛ يعنى شفا كه قصد همراهى با حكماى مشاء را داشته، خود را ملزم كرده تا حد امكان از مخالفت با ايشان بپرهيزد. در تأليف اين كتاب تا حد زيادى از طريق ارسطو پيروى كرده است؛ به گونه‌اى كه مى‌توان بخش منطق شفا را شرحى بر ارغنون ارسطو دانست و چنان‌كه خود او در مقدمه آن گفته است، در ترتيب مطالب از ترتيب كتاب‌هاى صاحب منطق(ارسطو) پيروى كرده است. شيخ الرئيس در پايان كتاب سفسطه از منطق شفاء، سخن خود ارسطو را نقل مى‌كند كه او در باب قياس از پيشينيان خود جز قوانين مجمل و ضوابط غير مفصل، چيزى به ارث نبرده و اين او بوده است كه با رنج فراوان و كوشش بسيار، ضروب هر قياس و شرايط انتاج آن را بيان داشته است. آن‌گاه ابن سينا پس از نقل سخن ارسطو، خود، مى‌گويد: «اى گروه دانش‌پژوهان و انديشمندان درباره آنچه اين مرد بزرگ گفته تأمل كنيد كه آيا بعد از او تا به امروز كه نزديك به هزار وسى‌صد سال مى‌گذرد، كسى آمده است كه بر آن خرده گيرد و يا ثابت كند كه در سخن او نقصى هست ويا بر آن چيزى بيفزايد؟ خير آنچه ارسطو آورده، كامل و ميزان صحيح و حق صريح مى‌باشد». ناگفته نماند كه پيروى ابن سينا از ارسطو، هرگز مقلدانه نبوده كه فقط به شرح و تفسير كلام او اكتفا كند، بلكه چنان‌كه خود او تصريح فرموده، هيچ مطلب قابل توجهّى در آثار پيشينيان نبوده مگر آن‌كه آن را در اين كتاب گرد آورده است، احكام و مطالبى كه در كتب قدما در جايگاه شايسته خود قرار نداشته به جايگاه شايسته‌اش انتقال داده، اگر در مطالب گذشتگان خلل و نقصانى ديده با فكر و نظر خود بر آنها افزوده و تكميل كرده و بر خلاف عادت منطقيان، مطالب بى‌ارتباط با اين علم و مرتبط با فلسفه اولى را از منطق حذف و در فلسفه اولى مطرح كرده است و به اين ترتيب مهم‌ترين نقش را در تنظيم، تبيين و تكميل منطق و فلسفه ارسطويى ايفا نموده است. جلد اول کتاب مشتمل بر موضوعات زیر می باشد: - ايساغوجى يا مدخل منطق كه در آن از معرفى منطق و ساير علوم؛ فايده و موضوع منطق؛ تعريف لفظ مفرد ومركب؛ بررسى نظريات گوناگون در مورد ذاتى و عرضى؛ بررسى نظرات گوناگون درباره آنچه بر ماهيت دلالت مى‌كند؛ تقسيم لفظ مفرد كلى به اقسام پنج‌گانه؛ جنس؛ نوع؛ بررسى تعاريف نوع؛ كلى طبيعى، عقلى و منطقى؛ فصل؛ عرض خاص و عام؛ اشتراكات و اختلافات كليات خمس با يك‌ديگر... بحث شده است. - قاطيغورياس يا مقولات كه در آن از اجناس عالى ماهيات ممكنه كه آنها را «مقولات عشر» مى‌نامند گفت‌وگو شده است. - بارى ارمنياس يا عبارت كه مشتمل بر مباحث قضايا مى‌باشد.