
<modsCollection xmlns:xlink="http://www.w3.org/1999/xlink" xmlns:xsi="http://www.w3.org/2001/XMLSchema-instance" xmlns="http://www.loc.gov/mods/v3" xsi:schemaLocation="http://www.loc.gov/mods/v3 http://www.loc.gov/standards/mods/v3/mods-3-3.xsd">

        <mods version="3.3">
        <titleInfo>
            <title>امرأتنا في الشريعة والمجتمع</title>
            
            
        </titleInfo>
        
                <titleInfo type="SeriesTitle">
                    
                    <title>زن ما در دین و جامعه</title>
                    
                    
                    
                </titleInfo>
            
        
                <subject>
                    <topic>پوشش زنان</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>حجاب (پوشش)</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>ایدئولوژی فمینیستی (مسائل جدید کلامی)</topic>
                </subject>
        
                <subject>
                    <topic>فمینیسم</topic>
                </subject>
        
        
                <language>
                    <languageTerm type="text"  authority="iso639-2b">Arabic</languageTerm>
               </language>
            
        <originInfo>
            
             
            <place><placeTerm type="text">اسکندریه - مصر / قاهره - مصر / بیروت - لبنان</placeTerm></place>
            <publisher>مكتبة الإسكندرية</publisher>
            <dateIssued>2011</dateIssued>
            
        </originInfo>
        <note> آدرس دیگر: https://bibalex.org/islamicthought/metadata/abstract_ar.aspx?JobID=262967&lt;br /&gt;تفاصيل الكتاب&lt;br /&gt;muslim woman in law and society&lt;br /&gt;الحداد، الطاهر، - 1899-1935&lt;br /&gt;مكتبة الاسكندرية، - 2011&lt;br /&gt;الشريعة - الثقافة الاجتماعية - قضية المرأة - الحجاب والسفور - التعليم - الأحوال الشخصية - الإصلاح الاجتماعي.&lt;br /&gt;قضية المرأة </note>
        
                <note type="content">يشتمل كتاب" امرأتنا في الشريعة والمجتمع"، لمؤلفه الطاهر الحداد، على قسمين: تشريعي واجتماعي. ويتناول القسم التشريعي ضمنه، هدف إثبات أمرين.. الأول أن الحقوق التي أعطاها الإسلام للمرأة لم تعد تتمتع بها وتمارسها بالدرجة نفسها.. وكذا بالمستوى عينه، اللذين وضع الإسلام المرأة فيه.

ويوضح المؤلف أن الإسلام حين شرع هذه الحقوق للمرأة، لم يكن يريد أو يقصد أن يقف عندها، بل غايته أن يمهد إلى المساواة التامة بين الرجل والمرأة، لكن المسلمين بسبب ظروفهم التاريخية، وقفوا في طريق التطور هذا. ويشير الحداد إلى أن الأحكام على نوعين: الأولى الثابتة غير القابلة للتبديل (مثل العدل والمساواة). والأخرى التي أطلق عليها "أحكام عرضية"، التي أوجبتها الظروف.. وليس في ذهاب تلك الأحكام ما يضير الإسلام، مثل: قضايا الميراث، تعدد الزوجات.

ومن مسائل القسم التشريعي، يضيء الكتاب على موضوع "الاعتبار الذاتي للمرأة"، مبيناً أنه تحسنت أوضاع المرأة مع الإسلام، في مقابل فترة الجاهلية.. حتى أنه توجد سورة طويلة في القرآن الكريم، باسم "سورة النساء".. وهي تتناول حقوق المرأة وواجباتها.

ويدلل المؤلف على أن رفاعة الطهطاوي يعد أول من تجرأ حديثاً في موضوع النظر إلى المرأة، واعتبرها مساوية للرجل، سواء بسواء.. وهو ما جعل الحداد يطالب بالحقوق المدنية للمرأة، مثل الشهادة والقضاء، إذ أجاز الإمام "أبوحنيفة" تولي المرأة القضاء، واعترف الإسلام لها بهذا الحق. ويرى الكاتب أنه يستحيل للإمام أن يفتي بذلك عن غير حق، خصوصاً أنه عاش فترة قريبة من فترة حكم الصحابة الراشدين.

وبناء على ما سبق، يلفت المؤلف إلى أنه قرر الإسلام للمرأة أهلية تخول لها حق التملك الشخصي، سواء عن طريق الميراث أو العمل كالرجل. ويتطرق الحداد، إلى أمور عديدة ترتبط بمسائل الزواج، وقال بجملة أفكار في هذا الخصوص، استوعبها المجتمع التونسي في ما بعد، ومنها: حرية الاختيار بالنسبة للزوجين، اعتبار الزواج دون البلوغ جريمة. وعن تعدد الزوجات، بين أنها عادة منذ قبل الإسلام. وأما في حالة تعذر الزوجية، فأباح الإسلام "الطلاق"، وهو أبغض الحلال عند الله، ويحث الإسلام على اجتنابه بغير مبرر، إذ يأمر ببعث حكمين للتوفيق بين الزوجين أولاً.

وأما القسم الاجتماعي من الكتاب، فأثار فيه الحداد، الكثير من القضايا والأفكار العملية بالنسبة للمرأة، شارحاً كيفية تثقيف المرأة، حتى أنه قسم التثقيف إلى مناح: صناعية، منزلية، عقلية، أخلاقية، زوجية، صحية. ويرى أنه يتم ذلك عن طريق: تربية الروح الدينية، تهذيب الذوق وتكوين العقل، التدريب على الصواب، التنشيط بالألعاب الرياضية.. وغيره.

كما تناول المؤلف مسألة الزواج من الأجنبيات، ونجده عارضها بشدة، نظراً لحرصه على عروبة وقومية الشخصية التونسية، مشدداً على أن المرأة الأجنبية ستلقن أولادها أخلاقها وعاداتها وتقاليدها، وثقافتها بالتالي، ما يحتمل أن يهدد ملامح شخصية الأجيال الجديدة. كما تناول قضية "سفور المرأة"،.

وهي القضية نفسها التي أثارها رفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، بل ومارسته "نبوية موسى" ودعت تلميذاتها إليه. ويؤكد الحداد أن في السفور ضرورة لخروج المرأة من عصور التخلف، إلا أن السفور عنده لا يعني الخروج على حدود اللياقة والأدب وكشف الجسم والتجميل والتزيين وإثارة الشهوات..

 بل هو وسيلة لتطوير المرأة، وإعدادها الإعداد الصحيح. ويعد هذا الكتاب تعبيراً فكرياً وعملياً، عن ما كانت عليه الحياة الثقافية والاجتماعية في تونس، بل في العالم العربي، في مطلع القرن الـ19، مع الاتصال بالعالم العربي، إذ انكشفت الهوة الحضارية والفارق بين المنطقتين. وبرزت الدعوات الإصلاحية من أجل تحقيق التقدم المرجو. (منبع: البیان: https://www.albayan.ae/paths/books/2013-01-27-1.1810862)</note>
           
        
        
        <typeOfResource>text</typeOfResource>
        
        <extension>الطاهر الحداد (تونس 1899م - تونس 1935م): 
كتاب "امرأتنا في الشريعة والمجتمع": 
يُعتبر الطاهر بن علي بن بلقاسم الحداد من أبرز الوجوه الإصلاحية في تونس في النصف الأول من القرن العشرين. وقد ولد لأسرة متواضعة نازحة من جنوب تونس، والتحق بالكُتّاب حيث حفظ القرآن الكريم، ثم دخل جامع الزيتونة؛ قلعة التعليم التقليدي في المغرب العربي عام 1911م، وحاول استكمال تعليمه الديني في ظل ظروف اجتماعية قاسية. وفي سنوات دراسته الأخيرة التحق بالجمعية الخلدونية التي تأسست لتعليم خريجي التعليم الديني مبادئ العلوم الحديثة، ونشر الوعي الوطني. وفي عام 1920م، تخرج الحداد في جامعة الزيتونة بعد أن حاز شهادة التطويع.
اضطُر الحداد –تحت وطأة شظف العيش- إلى البحث عن عمل دون أن يستكمل دراسته المؤهلة للتدريس في الزيتونة، فعمل ماسكًا للدفاتر في إحدى الجمعيات الخيرية. ولكنه بدأ أيضًا في النضال من أجل الإصلاح الاجتماعي، فأخذ في الكتابة الصحفية، وكتب لجرائد "الأمة"، "أفريقيا"، "مرشد الأمة"، وقد جذبت هذه الكتابات الأنظار إليه، وفتحت إليه أبواب العمل السياسي، فتعاون مع عبد العزيز الثعالبي زعيم حزب الدستور الحر الجديد الذي انضم إليه الحداد عام 1923م، وسخَّر كتاباته في خدمة أهداف الحزب. غير أن علاقة الحداد بالحزب تعرضت للانتكاس بمغادرة الثعالبي تونس.
ثم تعرف الحداد على السيد محمد علي الحامي رائد العمل النقابي وصاحب النظرة الاجتماعية الثورية، وتأثر بوجهة نظره النضالية،وساهم في تأسيس جامعة عموم العَمَلة التونسية عام 1924م، غير أن سلطات الاحتلال الفرنسي قامت بحلها عام 1925م. وكتب الحداد عن هذه التجربة كتاب "العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية" (1927م) والذي صادرته السلطات المحتلة. بعد هذا اتجه الحداد إلى وجهة نضالية اجتماعية أخرى وهي قضية المرأة في المجتمع المسلم والتي تفجرت بإصداره كتاب "امرأتنا في المجتمع والشريعة" عام 1930م.
يجسَّد هذا الكتاب جوهر المشروع الفكري للحداد والمرتكز حول النضال الاجتماعي وإصلاح حال المجتمع بطوائفه المختلفة في سبيل التحرر السياسي، وهو يتشابه بهذا مع الإطار الفكري للنخب الوطنية في العالم العربي الرازح تحت الاستعمار الأوروبي. ومن ثم كان حديثه عن المرأة وتحريرها يأتي متسقًا مع نضاله النقابي والعمالي وكذلك محاولته الإسهام في تطوير التعليم الديني والذي وضع رؤية له في كتاب "التعليم الإسلامي وإصلاح التعليم في جامعة الزيتونة والذي نشر بعد وفاته.
وينقسم كتاب "امرأتنا في المجتمع والشريعة" إلى قسميْن عني الأول بتحليل الوضع الاجتماعي للمرأة وموقف المجتمع من تعليمها وعملها، وارتكز الثاني حول مناقشة هذه القضية من خلال التشريع الإسلامي، وتفنيد آراء علماء الدين ومناقشتها. والفكرة الجوهرية في الكتاب هو دعوته إلى تحرير المرأة وإشراكها في النضال الاجتماعي من أجل التحرير، وذلك باعتبارها "أم الإنسان" كما استهل كتابه.
وقد أثار هذا الكتاب عاصفة انتقادات ضد الحداد، حيث رفض علماء الدين التقليديون ما جاء فيه، ووصلت الأمور إلى اتهام الحداد بالزندقة والإلحاد، كما طُرد من قاعة امتحانات الحقوق بأمر ملكي، وقد عزلت أزمة هذا الكتاب الحداد عن محيطه ولم يقف معه إلا القليل ومن بينهم الشاعر أبو القاسم الشابي الذي نال نصيبًا من الاضطهاد والقمع. وآثر بعدها الحداد اعتزال المجتمع حتى وفاته عام 1935م. وقد أعيد الاعتبار إليه ولأفكاره بعد الاستقلال (1956م)، ضمن خطة التحديث التي قادها الرئيس الحبيب بورقيبة.
وتصدر مكتبة الإسكندرية كتاب "امرأتنا في المجتمع والشريعة" ضمن سلسلة "في التراث النهضوي الإسلامي" بمقدمة من الأستاذ محمد الحداد.</extension>
        
                <name  type="personal">
                    <namePart>الحداد, الطاهر (مؤلف، باحث، واصلاحی تونسی، کاتب سیاسی واجتماعی، من کبار بناة الفکر التنویری التونسی؛ صاحب کتاب &#171;امرأتنا فی الشریعة والمجتمع&#187;), 1317ق./1899م.تونس، تونس#1353ق./1935م.</namePart>
                    
                    
                    <namePart type="date">1317ق./1899م.تونس، تونس#1353ق./1935م.</namePart>
                    
                    <role>   <roleTerm type="text">Author</roleTerm></role>
                </name>
           
                <name  type="personal">
                    <namePart> الحداد, محمد ( نویسنده و استاد مطالعات تمدن در دانشگاه کارتاژ - تونس )</namePart>
                    
                    
                    
                    
                    <role>   <roleTerm type="text">Author of introduction</roleTerm></role>
                </name>
           
                <name  type="corporate">
                    <namePart>الطاهر الحداد؛ تقدیم: محمد الحداد</namePart>
                    
                    
                    
                    
                    <role>   <roleTerm type="text">Author</roleTerm></role>
                </name>
           
        
                <genre authority="marcgt">book</genre>
           
        
        

        

        

        
        <physicalDescription>
            
            
            
            
            
             
        </physicalDescription>
        <recordInfo>
            <recordCreationDate encoding="w3cdtf">1402-07-20</recordCreationDate>
            <recordChangeDate encoding="w3cdtf">1402-07-20</recordChangeDate>
            
        </recordInfo>
        </mods>       
    

</modsCollection>
