<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><root><leader xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim">00000na   22     1   450</leader><controlfield tag="001">235783</controlfield><datafield tag="300" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">[1].و هنگامى كه از جانب خدا كتابى به سويشان آمد كه تصديق كننده كتاب آنان است و آنها خود پيش ار اين- به نام آورنده آن- بر كفار پيروزى مى‏ جستند حال كه همان شناساى ايشان به سويشان آمده به آن كافر شدند. پس لعنت خدا بر كافران باد. بقره/ 89.<br />[2]. از روايات چنين برمى آيد كه آنها با امثال اينگونه دعاها، خداوند جليل را مى ‏خواندند. دعاهائى كه واجد توسل به رسول خداصلی الله علیه وآله است.<br />[3]. اين مضمون:(اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث آخر الزمان)، در اکثر کتب تفسیری آمده است. سیوطی در الدرالمنثور(ج1،ص88)، می نویسد: أخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس قال كان يهود أهل المدينة قبل قدوم النبي صلى الله عليه و سلم إذا قاتلوا من يليهم من مشركي العرب من أسد و غطفان و جهينة و عذرة يستفتحون عليهم و يستنصرون يدعون عليهم باسم نبى الله فيقولون اللهم ربنا انصرنا عليهم باسم نبيك و بكتابك الذي تنزل عليه الذي وعدتنا انك باعثه في آخر الزمان.<br />[4]. فتح القدير، الشوکانی، ج‏1، ص132:«و الاستفتاح الاستنصار: أي كانوا من قبل يطلبون من اللّه النصر على أعدائهم بالنبيّ المنعوت في آخر الزمان الذي يجدون صفته عندهم في التوراة»؛ غريب القرآن لابن قتيبة، ص57و...<br />[5]. فتاوی منبع العلوم کوه ون، مولانا محمد عمر سربازی، ج1، ص166.<br />[6]. المستدرك على الصحيحين، محمد بن عبدالله أبو عبدالله الحاكم النيسابوري،ج2، ص672، ح:4228، دار الكتب العلمية – بيروت: «حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل ثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ثنا أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري ثنا إسماعيل بن مسلمة أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله : يا آدم و كيف عرفت محمدا و لم أخلقه ؟ قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك و نفخت في من روحك و رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلى أحب الخلق فقال الله : صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك و لولا محمد ما خلقتك. هذا حديث صحيح الإسناد و هو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب».<br />[7]. مجمع الزوائد، ج 8 ص 253، دارالکتب العلمیة:«وعن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أذنب آدم عليه السلام الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى العرش فقال أسألك بحق محمد إلا غفرت لي فأوحى الله إليه وما محمد قال تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فرأيت فيه مكتوبا لا إله الا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى الله إليه يا آدم انه آخر النبيين من ذريتك ولولا هو ما خلقتك . رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم ».  </subfield></datafield><datafield tag="200" ind1="1" ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">آیا در قرآن کریم آیه ای بر توسل به پیامبر اکرم صلی الله علیه وآله قبل از خلقتشان دلالت می کند؟</subfield><subfield code="b">question and answer</subfield><subfield code="f" /></datafield><datafield tag="101" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a">Persian</subfield></datafield><datafield tag="600" ind1=" " ind2=" " xmlns="http://www.loc.gov/MARC21/slim"><subfield code="a" /></datafield></root>