جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

جستجوي پيشرفته | کتابخانه مجازی الفبا

فارسی  |   العربیه  |   English  

در تلگرام به ما بپیوندید

کتابخانه مجازی الفبا
کتابخانه مجازی الفبا
پایگاه جامع و تخصصی کلام و عقاید و اندیشه دینی
جستجو بر اساس ... همه موارد عنوان موضوع پدید آور جستجو در متن
: جستجو در الفبا در گوگل
مرتب سازی بر اساس و به صورت وتعداد نمایش فرارداده در صفحه باشد جستجو
  • تعداد رکورد ها : 2237
مطالب العالیة من العلم الالهی المجلد 9
نویسنده:
فخرالدین الرازی؛ تحقیق احمد حجازی السقا
نوع منبع :
کتاب , آثار مرجع
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
دارالکتاب العربی,
چکیده :
الجزء التاسع في الجبر و القدر: اين جزء از يك مقدمه در مورد خلق افعال و اقوال متكلمين در اين زمينه و از 9 باب تشكيل يافته است. ابواب اين جزء عبارتند از: الباب الاول في تقرير الدلائل العقلية على ان افعال العباد كلها بتقدير الله و ان العبدغير مستقل بالفعل و الترك: مؤلف در اين باب طى 3 فصل اولا اثبات مى‌كند، انسان استقلالى در افعالش ندارد. ثانيا اثبات مى‌كند قدرت انسان تأثيرى در ايجاد چيزى ندارد كه براى اثبات هر يك از اين دو مطلب ده برهان اقامه مى‌كند. ثالثا با اقامۀ پنج برهان اثبات مى‌كند كه ايمان و كفر ممكن نمى‌باشد، مگر با تخليق خداوند. الباب الثانى في تقرير الدلائل القرآنية على ان خالق اعمال العباد هو الله: مؤلف در اين باب طى 4 فصل آياتى را كه مناسب جبر هست بيان كرده و آنها را توضيح مى‌دهد. الباب الثالث في الدلائل الاخباریة في مسألة خلق الافعال: اين باب از دو فصل تشكيل يافته: مؤلف در فصلى ابتداء متذكر مى‌شود كه آيا در اين مسأله مى‌توان به اخبار آحاد استناد كرد و يا نه و در فصل ديگر، اخبارى را كه حول قضاء و قدر است، بيان مى‌كند. الباب الرابع في الاثار الواردة عن علماء السلف في القضاء و القدر: مؤلف در اين باب اقوال و حكاياتى را از علماء سلف جبريه در مورد قضاء و قدر بيان مى‌كند. الباب الخامس في حكاية الشبه العقلية التى عليها تعويل قول المعتزله في قولهم الانسان يخلق أفعال نفسه: مؤلف طى 2 فصل در اين باب شبهات عقلى معتزله را بيان كرده و جواب مى‌دهد. الباب السادس في حكاية الدلائل القرآنية التى يتمسك بها المعتزله: مؤلف آياتى را كه معتزله در اثبات قدر به آنها استناد مى‌كنند را به 20 نوع تقسيم كرده و براى هر نوع مواردى از قرآن بيان كرده و به آنها جواب مى‌دهد. الباب السابع في تمسكات المعتزلة بالاخبار: رواياتى را كه معتزله براى اثبات قدر آورده‌اند، مؤلف در اين باب بيان كرده و نقد مى‌كند. الباب الثامن في شرح الآثار المروية عن الصحابة و التابعين التى تمسك بها المعتزله: مؤلف در اين باب كلمات صحابه و تابعين را كه معتزله براى اثبات قدر به آنها استناد كرده‌اند، نقل و نقد مى‌كند. الباب التاسع في بيان ان الله تعالى قد يمنع المكلف عن الايمان بالقهر و القسر: مؤلف در اين باب به يكى از مسائل قديمى كلام(بحث از هدايت و اضلال خداوند) مى‌پردازد.
من‌العقیده الی‌الثوره المجلد 5
نویسنده:
حسن حنفی
نوع منبع :
کتاب
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
بیروت: المرکز الثقا‌فی‌ العربی‌؛ دار التنویر,
چکیده :
«من العقيدة الى الثورة»، كتابى است پنج جلدى، به زبان عربى، در باره كلام نومعتزليان، نوشته دكتر حسن حنفى، از متفكران معاصر مصرى متعلق به جريان چپ اسلامى. مؤلف، در اين كتاب به آراى كلامى معتزله در چارچوب پروژه فكرى‌اش در بازخوانى و تجديد علم كلام توجه نشان داده است.
ش‍رح‌ ال‍م‍ق‍اص‍د المجلد 1
نویسنده:
م‍س‍ع‍ودب‍ن‌ ع‍م‍رب‍ن‌ ع‍ب‍دال‍ل‍ه‌ ال‍ش‍ه‍ی‍ر ب‍س‍ع‍دال‍دی‍ن‌ ال‍ت‍ف‍ت‍ازان‍ی‌؛ ت‍ح‍ق‍ی‍ق‌ و ت‍ع‍ل‍ی‍ق‌ م‍ع‌ م‍ق‍دم‍ه‌ ف‍ی‌ ع‍ل‍م‌ ال‍ک‍لام‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن‌ ع‍م‍ی‍ره‌؛ ت‍ص‍دی‍ر ف‍ض‍ی‍ل‍ه‌ ص‍ال‍ح‌ م‍وس‍ی‌ ش‍رف‌
نوع منبع :
کتاب , شرح اثر
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
بیروت: عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع ,
چکیده :
موضوع کتاب «شرح‏ المقاصد» علم کلام و عقائد است و از مهم‏ترین و بهترین تألیفاتی است که در این موضع نگارش شده است، مباحث عمیق و گسترده کلامى و اعتقادى که در این کتاب مطرح شده است آن را در حقیقت به «دائره ‏المعارف علم کلام» تبدیل نموده است و با توجه به نگاه ژرف و دور از تعصب و جانبدارانه نویسنده اثر، از قدیم مورد توجه پژوهشگران مذاهب اسلامى بوده و به آن توجه خاصى داشته ‏اند. تفتازانى درباره کتاب خود مى ‏نویسد: «تصمیم گرفتم کتابى مختصر با نام مقاصد تألیف کنم که حاوى فایده‏هاى درخشان و دُرهاى یگانه باشد و بر آن کتاب شرحى بنویسم که بازکننده معماها، به همراه خلاصه‏ گویى و تفصیل مجملات و بیان دشوارى‏هاى آن باشد. این تحقیق همراه با دقت فراوان است به گونه‏ای که بیشتر از حد معمول در این مباحث دقت شده است».
عبدالله بن سبأ و اساطير اخرى
نویسنده:
مرتضى العسكرى
نوع منبع :
کتاب , نقد دیدگاه و آثار(دفاعیه، ردیه و پاسخ به شبهات)
منابع دیجیتالی :
فهرست گزیده متکلمان،فیلسوفان و عالمان شیعی :
چکیده :
عبدالله بن سبأ و أساطير أخرى، تأليف علامه سيد مرتضى عسكرى، از جمله آثارى است كه نويسنده، به زبان عربى در نقد و رد اتهامات وارده بر مذهب تشيع به رشته تحرير درآورده است. كتاب، اثر عميقى در كشورهاى پيرو تسنّن، به‌جاى گذارده و مورد توجه دانشمندان و اساتيد دانشگاه‌هاى مصر، به‌خصوص دانشگاه الازهر قرار گرفته است. این کتاب، پژوهشی تاریخی – رجالی درباره روایات فردی به نام سیف بن عمر است. به نظر مولف، او افسانه‌های زیادی را جعل کرده که از جمله آن‌ها افسانه عبدالله بن سبأ است. برخی مخالفان تشیع، این مذهب را ساخته شخصی به نام عبدالله بن سبأ می‌دانند، این کتاب تلاش کرده است این ادعا را باطل کند. مولف با استناد به منابع متقدم تاریخی (قبل از ۵۰۰ق.)، روایات سیف را با دیگر روایات مقایسه کرده و آ‌ن‌ها را جعلی دانسته است. نویسنده ابتدا کتاب را «احادیث سیف» نامگذاری کرده بود ولی به پیشنهاد شیخ راضی آل یاسین (مولف کتاب «صلح الحسن») نام آن را به عبدالله بن سبا تغییر داد.
موقف ابن حزم من المذهب الاشعری
نویسنده:
عبد الرحمن بن محمد سعید دمشقیه
نوع منبع :
کتاب , نقد دیدگاه و آثار(دفاعیه، ردیه و پاسخ به شبهات)
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
الریاض: دار الصمیعی للنشر و التوضیع,
چکیده :
کتاب حاضر یک کتاب انتقادی و رد بر مذهب اشاعره است. مصنف در مقدمه کتاب می گوید که در این کتاب تمام کلمات و صحبت های ابن حزم را که در کتاب ملل و نحل خود زده است را جمع آوری کرده است و آنها را مورد نقد و انتقاد قرار می دهد. در مقدمه کتاب که حدود 30 صفحه می باشد نظرات چند تن از علمای بزرگ مثل ابن جوزی ، کشمیری و عبدالقادر گیلانی را در رد و انتقاد بر اشاعره نقل می کند. مسائل مختلف کلامی و عقائدی اشاعره در این کتاب ذکر و آنها نقد می شوند.
فكر الكلامى عند ابن خلدون
نویسنده:
منى احمد ابو زيد
نوع منبع :
کتاب , مطالعه تطبیقی
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
بیروت: الموسسه الجامعیه للدراسات و النشر و التوزیع,
چکیده :
کتاب الفکر الکلام عند ابن خلدون به بررسی نظرات و آراء ابن خلدون درباره مسائل و موضوعات مختلف کلامی و عقائدی می پردازد. موضوعاتی از قبیل توحید، احوال وجود، صفات الهی ، نبوت، عصمت انبیاء، معاد ، برزخ و... در بخشی از کتاب نظرات دانشمندان و علمای دیگر را راجع به ابن خلدون متذکر شده است.
ديمقراطية على ضوء نظرية الإمامة والشورى
نویسنده:
محمد السند
نوع منبع :
کتاب , مطالعه تطبیقی
منابع دیجیتالی :
چکیده :
بِسْمِ اللهُ الرّحمَنِ الرَّحيِم الديمقراطيّة فكرة مستجدة على العالم الإسلامي ، جاءته من الدول الغربيّة ، بعد سقوط الحكومات الدكتاتورية ومحاولة إقامة حكومات شعبيّة مبتنية على إرادة الأفراد. ولعلّ أبعد تأريخ لطرح هذه الفكره على الواقع لا يتجاوز القرنين الأخيرين ، وذلك لا يعني أنّ فكرة الديمقراطيّة بقيت كما طُرحت أوّل مرة بكلّ أبعادها وأُسسها ، بل شهدت تغيّرات في أساليب تطبيقها ، ممّا أدّت ـ هذه التغيّرات ـ إلى تعدّد تعاريف الديمقراطيّة مع المحافظة على جوهرها ، وهو حاكميّة أو سلطة الشعب.فقيل : هي نظام الدولة الذي يُمارس فيه الحكم بالرجوع إلى إرادة الشعب. وقيل : هي اختيار حرّ للحاكمين من قبل المحكومين يتمّ خلال فترات منتظمة.وقيل : هي مجموعة من القواعد الأساسيّة التي تحدّد من هو المخوّل حقّ اتخاذ القرارات الجماعيّة ووفقاً لأية إجراءات. وقيل : هي عبارة عن مجموعة من الضمانات التي تقينا شرّ وصول بعض القادة إلى الحكم أو بقائهم في سدّته ضدّ إرادة الأكثريّة. إلّا أنّ هناك عدّة إشكالات اُثيرت حول الديمقراطيّة ، لم يستطع أصحاب هذه النظرية والمدافعون عنها الإجابة عليها.منها : آليّة الانتخاب ، هل هو بشكل مباشر من قبل القاعدة الشعبيّة ؟ أو أنّ القاعدة تنتخب مجلساً معيّناً ، وهذا المجلس يقوم بانتخاب الحكومة ؟ ويسمّى هذا المجلس بـ « النُخب » أو « أهل الحلّ والعقد ». والإشكال الأساسي في النُخب يكمن في تعريف أفراده ، وما هي المواصفات التي يجب توفّرها فيهم ، وهل أنّ القاعدة الشعبيّة تنتخب النُخب بشكل مباشر ، أو ضمن قوائم معيّنة يقدّمها قادة الأحزاب والكتل السياسيّة في البلاد ، كما حصل في العراق الآن ، فمن الطبيعي أنّ كلّ حزب أو تكتّل سياسي رشّح الأفراد الذين ينتمون لحزبه وإن لم يتمتعوا بالمواصفات الفكريّة التي تؤهّلهم لهذا المنصب. ومنها : أنّ الديمقراطيّة مبنيّة على حكم الشعب ، ولكن السؤال والإشكال الذي يرد عليه هو : هل المقصود بحكم الشعب هو اتفاق كافة أفراده على حكومة معيّنة ؟ أو هو اتفاق الأكثريّة ؟ وما المقصود بالأكثريّة ، هل هي العدديّة أو النسبيّة ؟ ومن المعلوم أنّ الاتفاق والإجماع من كافة أفراد القاعدة الشعبيّة يكاد يكون معدوماً ، واتفاق الأكثرية لا يمثل بالضرورة رأي كلّ أبناء الشعب ، خصوصاً على القول بالأكثريّة النسبيّة ، فيمكن أن يصل شخص معيّن إلى سدّة الحكم بانتخاب ربع أبناء الشعب الذين يحقّ لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. فإذا كان عدد الذين يحقّ لهم المشاركة في الانتخاب والإدلاء بأصواتهم هو اثني عشر مليوناً ، فشارك في الانتخاب خمسون بالمئة منهم ، أي ستّة ملايين ، وأعطى نصف المنتخبين ـ أي ثلاثة ملايين ـ رأيهم لمرشّح معيّن ، وتوزّعت بقية الآراء على أكثر من مرشّح ، فإنّ الفائز في هذه الانتخابات والذي يحقّ له تشكيل الحكومة ، وصل إلى سدّة الحكم بانتخاب ثلاثة ملايين من أصل اثني عشر مليوناً يحقّ لهم المشاركة في الانتخابات. وعلى القول بأنّ الفائز في الانتخابات يجب أن يحرز ثلثي الأصوات ، ففي المثال السابق يمكن أن يفوز من حصل على أربعة ملايين صوتاً ، وهو ثلث عدد الذين يحقّ لهم المشاركة في الانتخابات.وعلى هذا فإنّ الفائز الذي يصبح رئيساً للدولة ، لا يمثّل أكثريّة أبناء الشعب ، بل ربعهم أو ثلثهم.ومنها : إلغاء أصوات الأقليّة ـ التي قد تكون في الواقع أكثريّة ، كما مرّ في الإشكال السابق ـ وحرمانهم من حقوقهم ومطالبهم المشروعة ، وسيطرة أصحاب الثروة والقدرة على الأصوات.وهناك إشكالات أُخرى على الديمقراطيّة لا مجال لذكرها هنا.وقد تجسّد الكثير من هذه الإشكالات في التجربة الديمقراطيّة التي يمرّ بها العراق في الوقت الراهن ، خصوصاً ما يتعلّق بالنُخب أو أهل الحلّ والعقد ، الذين تمّ انتخابهم من قبل القاعدة الشعبيّة ، وهم بدورهم قاموا بانتخاب الحكومة.فإنّ أبناء الشعب العراقي لم ينتخبوا النخب بشكل مباشر ، بل بواسطة قوائم انتخابية قدّمها قادة الأحزاب والكتل السياسيّة ، إذ أنّ الكثير من أفراد هذه القوائم ليسوا معروفين من قبل العراقيين.إضافة إلى أنّ بعض المرشّحين لم تتوفّر فيهم مؤهلات فكريّة وثقافيّة كافية ، بل المقياس والمناط في ترشيحهم هو انتماؤهم لهذا الحزب أو ذلك. وعلى كلّ حال ، مالا يُدرك كلّه لا يترك كلّه ، وما حلية المضطرّ إلّا ركوبها.وهذا الكتاب الذي بين أيدينا ، عبارة عن حوار أجراه مركز الأبحاث العقائديّة مع العلّامة الشيخ محمّد سند حفظه الله ورعاه ، حول مفهوم الديمقراطيّة ، فقد بيّن سماحته معنى الديمقراطيّة ، والمحور الأساسي فيها ، ومفهومها وفقاً لنظريّة الإمامة عند الشيعة ونظريّة الشورى عند أهل السنّة ، والإشكالات الموجّهة للنظرية ، وغيرها من الاُمور المهمة المتعلّقة بهذا الموضوع. ومركز الأبحاث العقائدية ، إذ يقوم بطبع هذا الكتاب ضمن سلسلة « دراسات في الفكر الإسلامي المعاصر في ضوء مدرسة أهل البيت عليهم‌السلام » ويجعله باكورة أعماله في هذا المجال ، يدعو الكتّاب والباحثين إلى المشاركة في هذا المشروع الحيوي العصري ورفده بما تجود به أقلامهم المباركة.محمّد الحسّون مركز الأبحاث العقائديّة
مطالب العالیة من العلم الالهی المجلد 6
نویسنده:
فخرالدین الرازی؛ تحقیق: دکتر احمد حجازی السقا
نوع منبع :
کتاب , آثار مرجع
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
دارالکتاب العربی,
چکیده :
الجزء السادس في الهيولى: اين جزء از يك مقدمه در بيان معناى هيولى و مراتب آن و چهار مقاله تشكيل يافته است، مقالات اين جزء عبارتند از: المقالة الاولى في ذاتيات الجسم: مؤلف در اين مقاله طى 8 فصل جسم را تعريف كرده است. آراء علماء را در مورد جزء لا يتجزئ بيان نموده و جوهر فرد را با استفاده از احوال حركت و زمان و با استفاده از اصول هندسى اثبات مى‌كند. المقالة الثانية في ذكر دلائل نفاة الجوهر الفرد: اين مقاله از 10 فصل تشكيل يافته است. مؤلف ادلۀ كسانى را كه جوهر فرد را نفى مى‌كنند، به ده گروه تقسيم كرده است و در هر فصل گروهى از اين ادله را بيان كرده و به بعضى از آنها جواب مى‌دهد. المقالة الثالثة في بقية احكام الاجسام: در اين مقاله مؤلف طى 3 فصل به بيان احكام اجسام مى‌پردازد. او براى تناهى ابعاد اجسام دليل اقامه مى‌كند و بيان مى‌كند كه اجسام در ذات و ماهيت متماثل هستند. المقالة الرابعة في الكلام في الهيولى الاولى و تغاريعها: اين مقاله اختصاص دارد به مباحث مربوط به هيولى اولى. مؤلف در 3 فصل ادلۀ مثبتين هيولى را بيان مى‌كند و بعد به آنها جواب داده و به بيان ادلۀ نافين هيولى مى‌پردازد.
تمهيد الأوائل و تلخيص الدلائل
نویسنده:
محمد بن طیب قاضی ابوبکر باقلانی؛ تحقیق: الشیخ عمادالدین احمد حیدر، مرکز خدمات و الابحاث الثقافیه
نوع منبع :
کتاب , نقد دیدگاه و آثار(دفاعیه، ردیه و پاسخ به شبهات)
منابع دیجیتالی :
وضعیت نشر :
بیروت - لبنان: موسسه کتب الثقافیه,
چکیده :
التمهید، از مهم‌ترین آثار در حوزه کلام اشعری، نوشته قاضی ابوبکر باقلانی متکلم قرن چهارم و پنجم می باشد. این کتاب به صورت ردّیه نوشته شده و بیان کاملاً جدلی دارد و ساختار آن مبتنی بر «فأن قال قائلٌ... قیلَله» است. التمهید با بحث درباره علم و تقسیمات و راه‌های کسب آن آغاز می‌شود. باقلانی علم را شناخت معلوم، بر اساس همان وصفی که معلوم دارد، تعریف می‌کند. به نظر او شناخت هم به موجود تعلق می‌گیرد و هم به معدوم و لذا نباید در تعریف علم، به شیئیت معلوم اشاره کرد چرا که معدوم، شی ء نیست. باقلانی علم را به دو نوع تقسیم می‌کند: علم قدیم، یعنی علمی که خدا دارد، و علم حادث، که علم مخلوقات است چه انسان و چه جن و چه غیر آن. سپس علم حادث را به دو دسته تقسیم می‌کند: علم ضروری و علم نظری یا استدلالی. علم ضروری با ذات مخلوق ملازمت دارد، به نحوی که نمی‌توان از آن رها شد و نمی‌توان در آن شک و تردید کرد. علم استدلالی نیز، چنانکه از عنوانش بر می‌آید، علم حاصل از تفکر و استدلال است. او سپس هر یک از این علم‌ها را بررسی می‌کند. علم ضروری به نظر باقلانی از شش راه حاصل می‌شود: پنج راه اول، همان راه‌های حواس پنج ‌ ‌گانه است. راه ششم، علم به وجود و احوال خود است، که به بیان متداول در فلسفه اسلامی می‌توان آن را علم حضوری نامید. در بررسی علم استدلالی، باقلانی در حقیقت انواع استدلال را بیان می‌کند و با ذکر نمونه‌هایی می‌کوشد استدلال‌ها را دسته بندی کند. این دسته بندی را اگر بخواهیم با اصطلاحات منطق و فلسفه بیان کنیم می‌توانیم بگوییم باقلانی به برهان خلف، استدلال قیاسی و استدلال بر مبنای تمثیل اشاره می‌کند و قیاس فقهی را نیز ذکر می‌کند که در تقسیم بندی مذکور در زمره تمثیل می‌گنجد.
  • تعداد رکورد ها : 2237